* شرح
اشارت است درين آيت بدان كه انعام بر نبى انعامست ( 1 ) بر امت ازين جهت شكر بر ايشان واجب گردانيد .
* متن
و إن كانت الأنبياء - عليهم السلام - قد شكروا الله على ما أنعم به عليهم و وهبهم ، فلم يكن ذلك على ( 2 ) طلب من الله ، بل تبرّعوا بذلك من نفوسهم كما قام ( 3 ) رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - حتّى ( 4 ) تورّمت قدماه شكرا ( 5 ) لما غفر الله له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر . فلمّا قيل له ( 6 ) في ذلك قال « أ فلا أكون عبدا شكورا » ؟ و قال في ( 7 ) نوح « إِنَّه كانَ عَبْداً شَكُوراً » .
فالشّكور ( 8 ) من عباد الله [ قليل ] - تعالى ( 9 ) - . فأوّل نعمة أنعم الله بها على داود - عليه السّلام ( 10 ) - أن أعطاه اسما ليس فيه حرف من حروف الاتّصال ، فقطعه عن ( 11 ) العالم بذلك إخبارا لنا عنه بمجرّد هذا الاسم ، و هي الدّال و الألف و الواو . و سمّى محمّدا - صلَّى الله ( 12 ) عليه و سلَّم - بحروف الاتّصال و الانفصال ، فوصله به و فصله من العالم فجمع له بين الحالين ( 13 ) في اسمه كما جمع لداود بين الحالين ( 14 ) من طريق المعنى ، و لم يجعل ذلك في اسمه ، فكان ذلك اختصاصا لمحمّد ( 15 ) على داود - عليهما السّلام ( 16 ) - ، أعنى التّنبيه عليه ( 17 ) باسمه . فتبسّم له الأمر - عليه السّلام ( 18 ) - من جميع ( 19 )
هامش
( 1 ) د ، س : انعام بر أمّت است .
( 2 ) د ، و ، س : عن طلب .
( 3 ) س : قال .
( 4 ) و : « حتّى » ندارد .
( 5 ) س : شكرا و قال في نوح
( 6 ) و : قيل في ذلك .
( 7 ) د : في حق نوح . و : « و قال . . . شكورا » ندارد .
( 8 ) د ، س ، و : و الشكور .
( 9 ) د ، س ، و : ندارد .
( 10 ) و : ندارد .
( 11 ) د ، س : من العالم .
( 12 ) و ، س : ندارد . د : عليه السلام .
( 13 ) د ، و ، س : الحالتين .
( 14 ) و : الحالتين .
( 15 ) و : بمحمّد ( ص ) . س : محمد ( ص ) .
( 16 ) و ، س : صلوات اللَّه عليهم .
( 17 ) س : على .
( 18 ) د : عليه .
( 19 ) د ، من جميع الجهات .