تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ » : أي بإسلام ( 1 ) سليمان : « لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ » . فما ( 2 ) انقادت لسليمان و إنّما انقادت لله ربّ ( 3 ) العالمين ، و سليمان من العالمين . فما تقيّدت في انقيادها كما لا تتقيّد ( 4 ) الرّسل في اعتقادها في الله . * شرح يعنى انقياد بلقيس لله باشد به ربّ مطلق نه به ( 5 ) ربّ مقيّد . و رب مطلق رب العالمين است . چنان كه اسلام و انقياد ( 6 ) به ربّى دون ربّى نيست بلكه مراد ربّ العالمين است ، تا در هر مرتبه اى ( 7 ) از مراتب ظهورات ( 8 ) ، ربّ مطلق ايشان معترف به ربوبيّت او باشد . * متن بخلاف فرعون : فإنّه قال « رَبِّ مُوسى وَهارُونَ » و إن كان يلحق بهذا الانقياد البلقيسى من وجه ، و لكن لا يقوى قوّته فكانت أفقه ( 9 ) من فرعون في الانقياد لله و كان فرعون تحت حكم الوقت حيث قال « آمنت بالَّذى * ( آمَنَتْ به بَنُوا إِسْرائِيلَ » . فخصّص ، و إنّما خصّص لما رأى السّحرة قالوا في أيمانهم باللَّه « رَبِّ مُوسى وَهارُونَ » . * شرح ( 10 ) يعنى ، وقت فرعون مشحون بود به غم دريا و غرق و همّ هلاك ، مجال فكر و دقايق كلام نداشت . و ايمان سحره در گوشش مانده بود . پس به اميد خلاص ايمان را مخصوص گردانيد به ايمان بنى اسرائيل . * متن فكان إسلام بلقيس إسلام سليمان إذ قالت « مَعَ سُلَيْمانَ »
هامش
( 1 ) ع : اسلام . س : سلام . ( 2 ) س : انّما . ( 3 ) س : لربّ العالمين . ( 4 ) و : تقيد . د : بتقيّد . ( 5 ) د ، س : له رب . ( 6 ) د ، س : انقياد رسل . ( 7 ) د : تا در مرتبه . و : مرتبهء . ( 8 ) س : ظهور مطلق . د : ظهور . ( 9 ) س : افق من فرعون . ( 10 ) د : اين قسمت از شرح را ندارد و متن پيوسته است .