و أمّا التّسخير الَّذي اختصّ به سليمان ( 1 ) و فضّل به غيره ( 2 ) و جعله الله له ( 3 ) من الملك الَّذي لا ينبغي لأحد من بعده فهو كونه عن أمره . فقال « فَسَخَّرْنا لَه الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِه » . فما هو من كونه تسخيرا ، فإنّ الله يقول في حقّنا كلَّنا من غير تخصيص « وَسَخَّرَ لَكُمْ ما في السَّماواتِ وَما في الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْه » . و قد ذكر تسخير الرّياح و النّجوم و غير ذلك و لكن لا ( 4 ) عن أمرنا بل عن أمر الله . فما ( 5 ) اختصّ سليمان - إن عقلت - إلَّا بالأمر من غير جمعيّة و لا همّة ، بل بمجرّد الأمر .
* شرح
يعنى امر سليمان ، در تسخير ، قايم مقام امر حق شده بود ، نه آن كه او را عزيمتى يا دعوتى يا اشارت كوكبى يا معاونت روحانيّتى بود . اگر چه آن ( 6 ) تسخيرات ، به اين طريق نيز حاصل مىشود اما از آن سليمان ازين قبيل ( 7 ) نبود .
* متن
و إنّما قلنا ذلك لأنّا نعرف ( 8 ) أنّ أجرام العالم تنفعل ( 9 ) لهمم النّفوس إذا أقيمت في مقام الجمعيّة . و قد عاينّا ( 10 ) ذلك في هذا الطَّريق .
فكان من سليمان مجرّد التّلفّظ بالأمر لمن ( 11 ) أراد تسخيره من غير همّة و لا جمعيّة .
* شرح
يعنى از اقسام علوم وهبيّه ، بعضى به عزيمت و قوّت همّت است ،
هامش
( 1 ) د ، س : سليمان عليه السّلام .
( 2 ) د : على غيره .
( 3 ) س : « له » ندارد .
( 4 ) س : لا من امر بل عن .
( 5 ) و : بقيّهء متن اين قسمت را ندارد . س : مما اختص ان عقلت .
( 6 ) د ، س : اين .
( 7 ) س : قبول نبود .
( 8 ) و : لأنا إذا نظرنا اجرام . س : لأنا ان اجرام .
( 9 ) و : ينفعل . د : تنفعل بهمم .
( 10 ) د : و قد غابنا .
( 11 ) س : بالأمن لمن أراد . و : بالأمر لكن ارادة .