تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
عدم العرش من مكانه ) عين وجوده عند سليمان ، من تجديد الخلق مع الأنفاس . و لا علم ( 1 ) لأحد بهذا القدر ، بل الإنسان لا يشعر ( 2 ) به من نفسه أنّه في ( 3 ) كلّ نفس لا يكون ثمّ يكون . * شرح يعنى از اسماى جليله بعضى مقتضى وجود ( 4 ) اشياست : كالخالق و الباعث و المعيد و المحيي و الباري . و بعضى مقتضى اعدام ( 5 ) اشياست : كالقهّار و المميت ( 6 ) و القابض و الماحي ( 7 ) . پس هر يك ازين اسما ، مقتضيات خود به ظهور مىرسانند ( 8 ) به تجلَّى ذات از آن اسم . اگر تجلَّى ايجادى بود وجود بخشد و اگر تجلَّى اعدامى بود منعدم گردد ( 9 ) . و اين تجلى به حكم « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ » متوالى و دايم است . * متن و لا تقل « ثمّ » تقتضي المهلة ، فليس ( 10 ) ذلك بصحيح ، و إنّما ( 11 ) « ثمّ » تقتضي تقدّم الرّتبة العليّة عند العرب في مواضع مخصوصة كقول الشّاعر :
كهزّ الرّدينى ( 12 ) ثمّ اضطرب
و زمان الهزّ عين ( 13 ) زمان اضطراب المهزوز ( 14 ) بلا شكّ . و قد جاء بثمّ و لا مهلة . كذلك تجديد ( 15 ) الخلق مع الأنفاس : زمان العدم زمان ( 16 ) وجود
هامش
( 1 ) س : و لا علم الأحديّة . ( 2 ) س : لا يشعرون به . ( 3 ) و : من كلّ نفس . س : في كلّ لا يكون . ( 4 ) د : ايجاد . ( 5 ) د ، س : اعدام وجود اشياست . ( 6 ) س : و المجيب . ( 7 ) س : و الباقي . ( 8 ) د ، س : مىرساند . س : « به » ندارد . ( 9 ) د : گرداند و اين تجلَّيات . ( 10 ) و : فليست . ( 11 ) س : و انّما هي ( 12 ) د : الرّوتى ( 13 ) و ، س : زمان الهز زمان . . . ( 14 ) س : الهزوز . ( 15 ) س : تجديد مع الأنفاس . ( 16 ) د : عين زمان .