فتبعته . فما يمرّ ( 1 ) بشيء من العقائد إلَّا مرّت به معتقده ( 2 ) ذلك .
كما نحن على الصّراط المستقيم الَّذي الرّبّ ( 3 ) عليه لكون نواصينا في يده ( 4 ) و يستحيل مفارقتنا إيّاه . فنحن معه بالتّضمين و هو معنا بالتّصريح ، فإنّه قال « وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » . و نحن معه ( 5 ) بكونه آخذا بنواصينا . فهو - تعالى ( 6 ) - مع نفسه حيثما ( 7 ) مشى بنا من صراطه .
فما أحد ( 8 ) من العالم إلَّا على صراط مستقيم ( 9 ) ، و هو صراط الرّبّ - تعالى - .
* شرح
يعنى چون حق - تعالى - بر صراط مستقيم است صريحا پس ( 10 ) ما بر صراط مستقيم باشيم به تبعيّت او ، از آن جهت كه نواصى ما در قبضهء اوست .
پس ما در ضمن او بر صراط مستقيم باشيم .
* متن
و كذا علمت بلقيس من سليمان فقالت « لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ » و ما خصّصت ( 11 ) عالما من عالم .
* شرح
يعنى همچنين بدانست ( 12 ) بلقيس معيّت سليمان با حق مطلق به تبعيّت ، از آن جهت تخصيص نكرد تا در هر عالمى ( 13 ) از عوالم ، مراتب وجود ( 14 ) وى را ، از ربوبيّت ربّ العالمين نصيبى بود .
هامش
( 1 ) و : ثمر .
( 2 ) و : مرّت معتقده .
( 3 ) و ، س : الرّب تعالى .
( 4 ) د ، س ، و : بيده .
( 5 ) د : معه آخذا .
( 6 ) د ، و ، س : فهو مع نفسه .
( 7 ) و : حيث ما مشى من صراطه .
( 8 ) د ، س : أحدا . و : فما أوجد .
( 9 ) س : بقيهء متن اين بند را ندارد .
( 10 ) س : پس بر صراط .
( 11 ) و : و ما خصّت عالم من عالم .
( 12 ) د ، س : بلقيس بدانست .
( 13 ) س : تا در هر عالم .
( 14 ) س : وجودى وى را .