طرفه ( 1 ) إليه هو عين زمان عدم إدراكه . و القيام من مقام الإنسان ليس كذلك : أي ليس له هذه السّرعة . فكان ( 2 ) آصف بن برخيا في العمل من الجنّ فكان ( 3 ) عين قول آصف بن برخيا عين الفعل في الزّمن الواحد . فرأى في ذلك الزّمان بعينه سليمان - عليه السّلام - عرش بلقيس مستقرّا عنده لئلَّا يتخيّل أنّه أدركه و هو في مكانه ( 4 ) من غير انتقال . و لم يكن عندنا باتّحاد ( 5 ) الزّمان انتقال ، و إنّما كان إعدام و ايجاد من حيث لا يشعر أحد بذلك إلَّا من عرّفه ( 6 ) و هو قوله - تعالى - « بَلْ هُمْ في لَبْسٍ من خَلْقٍ جَدِيدٍ » . و لا يمضى عليهم وقت لا ( 7 ) يرون فيه ما هم راؤون له .
* شرح
يعنى خلق ( 8 ) در لبس از خلق جديد از آن ماندهاند ، كه هيچ زمان بر ايشان نمىگذرد ( 9 ) كه نه ايشان در عالم آن مىبينند كه همه وقت مىديدند ( 10 ) چرا كه در ( 11 ) زمان اعدام شيء ، مثل آن شيء پيدا مىگردد ( 12 ) كه هيچ متخلَّل بين الآنين ( 13 ) نيست ، تا ( 14 ) به سبب آن بدانند كه آن چه در ماضى بود در ( 15 ) مستقبل مثل آنست بلكه چون اعدام و ايجاد معا ( 16 ) است ، از خلق جديد در پوششند .
* متن
و إذا كان هذا ( 17 ) كما ذكرناه ، فكان زمان ( 18 ) عدمه ( أعنى
هامش
( 1 ) و : طرفه عين زمان . د ، س : « هو » ندارد .
( 2 ) س : و كان .
( 3 ) و : و كان .
( 4 ) و : و هو في مكان .
( 5 ) و : بابحاد .
( 6 ) و : عرّفه اللَّه .
( 7 ) و : الَّا يرون .
( 8 ) س : خلق لبس از همه خلق . د : خلق در لبس از همه خلق .
( 9 ) س : نمىگردد .
( 10 ) د ، س : آن مىبينند .
( 11 ) د : چرا كه همان آن . . . س : در همان اعدام شيء مثل شيء .
( 12 ) د ، س : مىشود .
( 13 ) س : بين الاثنين .
( 14 ) د : تا سبب . س : نيست سبب .
( 15 ) د ، س : بود مستقبل .
( 16 ) د : معاد است .
( 17 ) س : هذه .
( 18 ) س : عدم زمان عدمه .