تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
و هذه ( 1 ) معرفة لا يغيب عنها سليمان ( 2 ) ، بل هي من الملك الَّذي لا ينبغي لأحد من بعده يعنى الظَّهور به في عالم الشّهادة . * شرح يعنى از آن معارف است كه ظهور آن ( 3 ) به سليمان مخصوص بود ، زيرا كه مرسل ( 4 ) به كافّهء خلايق جنّى و إنسى بود و اگر چه كمّل و اقطاب بعد از وى بدين ( 5 ) متحقق شوند ، امّا آن را اظهار نكنند . * متن فقد أوتى محمّد - صلَّى الله عليه و سلم - ما أوتيه ( 6 ) سليمان ، و ما ظهر به : فمكَّنه ( 7 ) الله - تعالى - تمكين قهر من العفريت ( 8 ) الَّذي جاءه ( 9 ) باللَّيل ليفتك ( 10 ) به فهّم بأخذه ( 11 ) و ربطه بسارية من سوارى المسجد حتّى يصبح فتلعب ( 12 ) به ولدان المدينة ، فذكر دعوة سليمان - عليه السّلام ( 13 ) - فردّه الله خاسئا . فلم يظهر - عليه السّلام - بما اقدر عليه ( 14 ) و ظهر بذلك سليمان . ثمّ قوله « ملكا » فلم يعمّ ، فعلمنا أنّه يريد ملكا ما و رأيناه قد شورك في كلّ جزء من الملك الَّذي ( 15 ) أعطاه الله ، فعلمنا ( 16 ) أنّه ما اختصّ إلَّا بالمجموع من ذلك ، و بحديث العفريت ، أنّه ما اختصّ إلَّا بالظَّهور . و قد يختصّ بالمجموع و الظَّهور . و لو لم يقل - صلَّى الله عليه و سلَّم - في حديث العفريت « فأمكننى الله منه » لقلنا إنّه لمّا ( 17 ) همّ
هامش
( 1 ) س : و هذه المعرفة . ( 2 ) د ، س : سليمان عليه السّلام . ( 3 ) س : آن سليمان . ( 4 ) س : يعنى مرسل . ( 5 ) د ، س : به اين مقام . ( 6 ) و ، د : ما أوتى . س : توتيه . ( 7 ) س : فمكّنه تمكن . ( 8 ) س : من العقوبة . ( 9 ) د ، س ، و : جاء بالليل . ( 10 ) د ، و : ليضل . ( 11 ) د : فهمّ عليه به . ( 12 ) و ، س : فيلعب . د : فليلعب . ( 13 ) د : ندارد . ( 14 ) و ، س : أقدره عليه . ( 15 ) د : « الَّذي » ندارد . ( 16 ) د : فعلمناه . س : فعلمنا أنّه بالمجموع . ( 17 ) س : لمّا لهم .