و امّا وجوبى ( 1 ) آن رحمتيست كه حق - عزّ اسمه - بر نفس خود واجب گردانيد كه « كَتَبَ ( 2 ) عَلى نَفْسِه الرَّحْمَةَ » . و آن ( 3 ) در مقابل عمل صالح به عبد رسد ( 4 ) ، از اسم « الرّحيم » در كار ( 5 ) آخرت . و دخول ( 6 ) الرحيم في الرحمن ، چنان ( 7 ) كه دخول خاص در تحت عام .
* متن
فإنّه * ( كَتَبَ عَلى نَفْسِه الرَّحْمَةَ ) * « سبحانه » ليكون ذلك للعبد بما ذكره الحقّ من الأعمال الَّتي يأتى بها هذا العبد ، حقّا على الله - تعالى ( 8 ) - أوجبه له على نفسه يستحقّ ( 9 ) بها هذه الرّحمة - أعنى رحمة الوجوب .
* شرح
يعنى واجب گردانيدن ( 10 ) حق - عزّ شأنه - بر نفس خود رحمت را ، از براى بندگان ، نيست إلَّا محض امتنان . زيرا چه فرض بر ذات خود چيزى فرمود كه آن وى را هيچ فرض نبود ، تا ( 11 ) در مقابل اعمال ( 12 ) عباد به اسم مجازات و عوض طاعات ، ايشان را مثوبات و درجات دهد .
* متن
و من كان من العبيد ( 13 ) بهذه المثابة فإنّه يعلم من هو العامل منه ( 14 ) .
* شرح
يعنى هر كه بدين ( 15 ) مثابت رسيد كه براى او حق [ درجات و مثوبات ]
هامش
( 1 ) س : وجوذيى .
( 2 ) د : كتب ربّكم . . . س : كتب أنّكم .
( 3 ) س : و آن مقابل .
( 4 ) د : مىرسد .
( 5 ) د ، س : دردار .
( 6 ) د ، س : و دخل الرّحيم .
( 7 ) س : چنان كه خاص در تحت عام .
( 8 ) د ، س ، و : ندارد . س : اوجب له .
( 9 ) د : ليستحق .
( 10 ) س : گردانيد .
( 11 ) س : تا مقابل .
( 12 ) د : اعمال به اسم .
( 13 ) س : من العبد .
( 14 ) س ، و : به منه .
( 15 ) د : بدترين مثابت رسد .