و هر چه غير ازينست خطاست . زيرا چه در صدر و چه ابتدا به « و أنّه » كردن درست نيست كه از ( 1 ) « و أنّه » نه در ابتدائيّه معنى مىدهد ، و نه در حاليّه ، و ضمير وى از براى شأن نشايد ( 2 ) ، و مرجوع إليه ندارد .
* متن
و ( 3 ) إنّما حملهم على ذلك ربّما ( 4 ) تمزيق كسرى كتاب رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - و ما مزّقه حتّى قرأه كلَّه ( 5 ) و عرف مضمونه .
فكذلك كانت تفعل ( 6 ) بلقيس لو لم توفّق ( 7 ) لما وفّقت له . فلم يكن ( 8 ) يحمى الكتاب عن الإخراق ( 9 ) لحرمة صاحبه تقديم اسمه ( 10 ) - عليه السّلام - على اسم الله - عزّ و جلّ ( 11 ) - و لا تأخيره . فأتى سليمان بالرّحمتين : رحمة ( 12 ) الامتنان و رحمة الوجوب اللَّتان ( 13 ) هما الرّحمن الرّحيم فامتنّ بالرّحمن و أوجب بالرّحيم . و هذا الوجوب من الامتنان . فدخل الرّحيم في الرّحمن دخول تضمّن .
* شرح
يعنى سليمان - عليه السّلام - به دو رحمت آمد : امتنانى و وجوبى امّا امتنانى ، ذاتيست به حسب عنايت اوّليّه . و ازين جهت آن را مسمّى ( 14 ) به امتنان گردانيد ، كه آن عبارت از افاضت وجودست ، كه آن در مقابلهء ( 15 ) هيچ عملى نيست بلكه محض منّت است ، سابقه از عنايت اوّليّه .
هامش
( 1 ) د : كه آن واو نه در . . . س : كه داد وى . . .
( 2 ) س : نمىشايد .
( 3 ) و : فانّما .
( 4 ) و ، س : ذلك تمزيق .
( 5 ) س : كلمه .
( 6 ) و : تقول . س : بلقيس توفيق لما وفقت .
( 7 ) و : لو لم توقف لما وقعت .
( 8 ) د : تكن تجمئ الكتاب .
( 9 ) ع : الإحراق . س : بحرمة .
( 10 ) و : اسم سليمان .
( 11 ) س ، و : تعالى .
( 12 ) س : تكرار شده .
( 13 ) د ، و : اللتين هما .
( 14 ) د : مسمّا .
( 15 ) د : مقابل .