* متن
ثمّ أعلم أنّ للحقّ الرّقيب ( 1 ) الاسم الَّذي جعله عيسى لنفسه و هو الشّهيد في قوله * ( عَلَيْهِمْ ( 2 ) شَهِيداً ) * . فقال « وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » . فجاء « بكلّ » للعموم و « بشيء » لكونه ( 3 ) أنكر النّكرات و جاء بالاسم الشّهيد ، فهو الشهيد على كلّ مشهود بحسب ما تقتضيه ( 4 ) حقيقة ذلك المشهود . فنبّه على أنّه - تعالى ( 5 ) - هو الشّهيد على قوم عيسى حين قال « وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ » . فهي شهادة الحقّ في مادّة عيسويّة كما ثبت أنّه لسانه و سمعه و بصره .
* شرح
يعنى در حالت اطلاق اسم ( 6 ) شهيد بر حق ( 7 ) ، كه مفيد عموم است با لفظ شيء ، كه أنكر النكرات است ، در آورد تا فرقى بود ميان شهيدى ( 8 ) وى و شهيدى حق .
چرا كه شهيدى حق نامحدود است ، و از آن ديگرى محدود .
* متن
ثمّ قال كلمة عيسويّة و محمّديّة : أمّا كونها عيسويّة فإنّها قول ( 9 ) عيسى بإخبار الله عنه في كتابه و أمّا كونها محمّديّة فلموقعها ( 10 ) من محمّد - صلَّى الله عليه و سلَّم - بالمكان الَّذي وقعت منه ، فقام ( 11 ) بها ليلة كاملة يردّوها لم يعدل إلى غيرها حتّى طلع ( 12 ) الفجر .
« إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » .
و « هم » ضمير الغائب كما أنّ « هو » ضمير الغائب كما قال « هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا » بضمير الغائب ، فكان الغيب سترا ( 13 ) لهم عمّا يراد بالمشهود
هامش
( 1 ) س : الرقيب الَّذي .
( 2 ) و ، س : شهيدا عليهم .
( 3 ) و : لأنّه .
( 4 ) د : يقتضيه . س : تقتضيه حقيقته .
( 5 ) د : ندارد .
( 6 ) س : و اسم .
( 7 ) د ، س : بر حقّ لفظ كلّ .
( 8 ) س : تكرار شده .
( 9 ) د : عيسى عليه السّلام .
( 10 ) د ، و : فلوقوعها .
( 11 ) و : فقال .
( 12 ) د : يطلع .
( 13 ) س : سرّا لهم .