تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
فيه من كونهم عبيدا . « وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ » أي تسترهم ( 1 ) عن إيقاع العذاب الَّذي يستحقّونه بمخالفتهم أي تجعل لهم غفرا يسترهم عن ذلك و يمنعهم منه . « فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ » أي المنيع الحمى . و هذا الاسم إذا أعطاه الحقّ لمن ( 2 ) أعطاه من عباده تسمّى ( 3 ) الحقّ بالمعزّ ( 4 ) ، و المعطى له هذا الاسم بالعزيز . فيكون منيع الحمى عمّا يريد به المنتقم و المعذّب من الانتقام و العذاب . * شرح يعنى هر كه اسم « عزيز ( 5 ) » بر وى متجلَّى گردد ، حاصل آن تجلَّى اين بود كه معطى له و متجلَّى له ( 6 ) كه عبد است مسمّى به اسم عزيز گردد . يعنى به سبب آن كه به حماى عزّت در آمد عزيز شد ، و معطى و متجلَّى كه حق است مسمّى به اسم « المعزّ » باشد ( 7 ) . چرا كه بنده را كه ذلّ لازم ماهيّت او باشد ( 8 ) ، به عزّتى رساند كه اسم « المنتقم » و « المعذب » را بر وى حكم نماند ( 9 ) . * متن و جاء بالفصل و العماد أيضا تأكيدا للبيان و لتكون ( 10 ) الآية على مساق واحد في قوله « إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ ( 11 ) الْغُيُوبِ » و قوله « كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ » . فجاء أيضا « فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . فكان سؤالا من ( 12 ) النّبيّ - عليه السّلام ( 13 ) - و إلحاحا منه على ربّه في المسألة ليلة ( 14 )
هامش
( 1 ) س : تسترهم عن ذلك و يمنعهم منه . ( 2 ) س : لما . ( 3 ) و : سمّى د : يسمّى . ( 4 ) س : بالمعزل و المعطى لا هذا . ( 5 ) د ، س : العزيز . ( 6 ) س : له عبدست . ( 7 ) س : « باشد » ندارد . ( 8 ) د ، س : بود . ( 9 ) س : نمايد . ( 10 ) د : ليكون . ( 11 ) س : العزيز الحكيم . ( 12 ) د ، س ، و : عن النبي . ( 13 ) د ، س : « ص » . ( 14 ) س : ليلته .