* شرح
قوله « و المتكلَّم الحق » يعنى حق است كه در مقام تفصيل به لسان عيسى خطاب با مقام جمع خود مىكند . قوله « فجاء بالفصل و العماد » يعنى آكد ( 1 ) المخاطبة بالتفرقة في عين الجمع بالفصل و العماد .
* متن
ثمّ ( 2 ) قال متمّما للجواب « ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي به » فنفى ( 3 ) أوّلا مشيرا إلى أنّه ما هو ( 4 ) . ثمّ أوجب القول أدبا مع المستفهم ، و لو ( 5 ) لم يفعل ذلك ( 6 ) لاتّصف بعدم علم الحقائق و حاشاه من ( 7 ) ذلك فقال « إِلَّا ما أَمَرْتَنِي به » و أنت المتكلَّم على لسانى و أنت لسانى . فانظر إلى هذه التّنبئة ( 8 ) الرّوحيّة الإلهيّة ما ألطفها و أدقّها « أَنِ اعْبُدُوا الله » فجاء بالاسم ( 9 ) « الله » لاختلاف العبّاد في العبادات و اختلاف الشّرائع و لم يخصّ ( 10 ) اسما خاصا دون اسم ، بل جاء بالاسم الجامع للكلّ . ثمّ قال « رَبِّي وَرَبَّكُمْ » ، و معلوم أنّ نسبته إلى موجود ما بالرّبوبيّة ليست عين نسبته إلى موجود آخر ، فلذلك فصّل بقوله « رَبِّي وَرَبَّكُمْ » بالكنايتين ( 11 ) كناية المتكلَّم و كناية المخاطب ( 12 ) . « إِلَّا ما أَمَرْتَنِي به » فأثبت نفسه مأمورا و ليست ( 13 ) سوى عبوديّته ، إذ لا يؤمر إلَّا من يتصوّر منه الامتثال و إن لم يفعل . و لمّا كان الأمر ينزل به حكم المراتب ،
هامش
( 1 ) د ، س : اكد .
( 2 ) و : ثمه .
( 3 ) س : « فنفى » ندارد .
( 4 ) د ، س : ما هو ثمّ .
( 5 ) س : و او لم .
( 6 ) د ، س : كذلك .
( 7 ) س : عن ذلك .
( 8 ) د : هذا . و : التنبيه . ( عفيفى ) اين كلمه را از شرح قيصرى گرفته است و در نسخ سه گانهء او به جاى اين كلمه ، كلمهء « التثنية » بوده است .
( 9 ) د ، و : اسم .
( 10 ) س : و لم يختصّ .
( 11 ) و ، س : ربّكم كناية .
( 12 ) س : المخاطب طلبا .
( 13 ) د : و ليس سوى .