الحاضر . فقال ( 1 ) « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ » بضمير الغائب و هو عين الحجاب الَّذي هم فيه عن الحقّ . فذكَّرهم الله قبل حضورهم حتّى إذا حضروا تكون الخميرة قد تحكَّمت في ( 2 ) العجين فصيّرته مثلها .
* شرح
قوله ( 3 ) « و هو عين الحجاب » ، آن تعيّن عيسوى ( 4 ) است ، كه آن قوم به صورت متعيّنهء او محجوب گشتند ، و حق را محصور دانستند ، و ضمير غايب گفتند ( 5 ) « إِنَّ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ » ، و به اين قول در متعيّن كافر گشتند ، و در پس پردهء نكرت ( 6 ) بماندند از حق متعيّن در همه . لا جرم حق ايشان را قبل الوجود به غفر ياد فرمود ، تا چون درين نشأت ( 7 ) پيدا گردند ، قيامت ( 8 ) ايشان به رفع تعيّن برخيزد . آن ( 9 ) چه در طينت اعيان و عجين ( 10 ) أبدان ايشان بود در علم حق مخمّر و محكَّم گشته باشد ، ايشان را به كمال آن برساند كه : « فصيّرته ( 11 ) مثلها الَّتي ( 12 ) مثل نفسها » يعنى نفس الخميرة التي كانت معجّنة في استعدادها .
* متن
« فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ » فأفرد الخطاب للتّوحيد الَّذي ( 13 ) كانوا عليه و لا ذلَّة أعظم من ذلَّة العبيد لأنّهم لا تصرّف لهم ( 14 ) في أنفسهم .
فهم به حكم ( 15 ) ما يريده بهم سيّدهم و لا شريك له فيهم فإنّه قال « عبادك » فأفرد . و المراد بالعذاب إذلالهم و لا أذلّ منهم لكونهم عبادا . فذواتهم ( 16 ) تقتضي أنّهم أذلَّاء . فلا تذلَّهم بأدون ( 17 ) ممّا هم
هامش
( 1 ) و ، س : « فقال . . . بضمير الغائب » ندارد .
( 2 ) و : من العجين .
( 3 ) د : « قوله » ندارد .
( 4 ) د ، س : عيسويست .
( 5 ) و : كنند .
( 6 ) س : نكرده .
( 7 ) د : نشاء .
( 8 ) س : و قيامت .
( 9 ) س : و آن چه در طينت و عجين أبدان .
( 10 ) و : « و عجين » تكرارى است .
( 11 ) س : فصار .
( 12 ) د ، س : اى .
( 13 ) س : « الَّذي » ندارد .
( 14 ) س : « لهم » ندارد .
( 15 ) د ، س : يحكم .
( 16 ) س : فرواتهم .
( 17 ) د ، س ، و : فانّك لا تذلهم بأدون .