السّرّ فالعلويين و العمّال في ادنى الأعمال الليلية الحجابية للسّفليين ( 1 ) . فانّ ظهور نوره و تجلَّيه في الشريف الرفيع كظهوره في السّخيف الوضيع .
قوله « فاعلم ( 2 ) بأنّك مبتئس » أي إذا فهمت ما قلت ، فهمت فيما ( 3 ) نلت ممّا أعطيتك ، و علمت أنّك في طلب سواه ( 4 ) فغير مبتئس .
قوله
« لو كان يطلب ( 5 ) غير ذا
- لرآه فيه و ما نكس «
يعنى أنّ موسى ما يطلب ( 6 ) عين النّار ، و لو طلب غير ذلك لرآه في ذلك الآخر ، و أنت أيضا حيث ( 7 ) تطلب سواه .
فاعلم أنّك محجوب بمطلوبك في زعمك ( 8 ) و مبلغ علمك ( 9 ) ، و هو محتجب عنك بصورة مطلبك .
* متن
و أمّا هذه الكلمة العيسويّة لمّا قام لها الحقّ في مقام « حَتَّى نَعْلَمَ ) * ( 10 ) » و يعلم استفهمها ( 11 ) عمّا نسب إليها هل هو حقّ أم لا ؟ مع علمه الأوّل بهل وقع ذلك الأمر أم لا فقال له « أَ أَنْتَ ( 12 ) قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ من دُونِ الله » . فلا بدّ في الأدب من الجواب للمستفهم لأنّه لمّا تجلَّى له في هذا المقام و هذه ( 13 ) الصّورة اقتضت الحكمة الجواب ( 14 ) في التّفرقة به عين الجمع .
* شرح
يعنى حق - عزّ شأنه ( 15 ) - بر كلمهء عيسويّه تجلَّى فرمود تا تحقيق علم مطلق فرمايد در مقيّد ، اگرچه حق من حيث هي هي مقتضى وحدت مطلق و
هامش
( 1 ) د : السفلين . ج : السفليين .
( 2 ) د ، س : نعلم .
( 3 ) د : ما نلت . س : ما نكث .
( 4 ) د : سواده .
( 5 ) د : تطلب .
( 6 ) د ، س : ما طلب غير النّار .
( 7 ) س : حيث سواه .
( 8 ) س : في رغمك .
( 9 ) س : علك محتجب .
( 10 ) س ، و : تعلم .
( 11 ) و : استفهاما .
( 12 ) د ، س : أنت .
( 13 ) د ، س ، و : و في هذه الصّورة .
( 14 ) س : الحوادث .
( 15 ) س : من كلمة عيسويّه را در مقام اثنيّت بداشت .