مقيّد است . پس كلمهء عيسويّه را در مقام اثنينيّت ( 1 ) بداشت ، تا گاه مخاطب شود و گاه مخاطب ، جهت ( 2 ) ابتلاى عيسى - عليه السّلام - كه در مقام تقييد لاف ( 3 ) اطلاق مىزند يا نى ؟ زيرا كه نبىّ كامل ( 4 ) را سخن جز از مقام عبوديّت گفتن لايق نيست .
لا جرم ضرورت شد مستفهم را كه تعيّن عيسويت ( 5 ) ، جواب مطابق از مقام تفرقه در عين جمع . چنان كه گفت : فقال و قدّم التّنزيه « سُبْحانَكَ » فحدّد بالكاف الَّتي تقتضي المواجهة و الخطاب « ما يَكُونُ لِي » من حيث أنا لنفسي ( 6 ) دونك « أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ ( 7 ) لِي بِحَقٍّ » أي ما تقتضيه هويّتى و لا ذاتى . « إِنْ كُنْتُ قُلْتُه فَقَدْ عَلِمْتَه » لأنّك ( 8 ) أنت القائل ، و من قال أمرا فقد علم ما قال ، و أنت اللَّسان الَّذي أتكلَّم به كما أخبرنا رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - عن ربّه في الخبر الإلهيّ فقال « كنت لسانه الَّذي يتكلَّم به » . فجعل هويّته عين لسان المتكلَّم ، و نسب الكلام إلى عبده . ثمّ تمّم العبد الصّالح الجواب بقوله « تَعْلَمُ ما في نَفْسِي » و المتكلَّم الحقّ ، و لا أعلم ما فيها . فنفى العلم عن هويّة عيسى من حيث هويّته لا من حيث أنّه قائل ( 9 ) و ذو أثر . « إِنَّكَ أَنْتَ ( 10 ) » فجاء بالفصل ( 11 ) و العماد تأكيدا للبيان و اعتمادا عليه ، إذ لا يعلم الغيب إلَّا الله . ففرق و جمع ، و وحّد و كثر ، و وسّع و ضيّق .
هامش
( 1 ) د : اثنيّت .
( 2 ) س : از جهت .
( 3 ) د ، س : دم اطلاق .
( 4 ) س : كامل را جز از .
( 5 ) د ، س : عيسويست .
( 6 ) س : بنفسي .
( 7 ) س : ليس به حق .
( 8 ) و : انّك القائل .
( 9 ) س : قابل .
( 10 ) د : انّك أنت تعلم .
( 11 ) س : في الأصل .