وجه الحقّ لفناء ( 1 ) خلقتهم في الحقّ و استهلاكهم عن أنفسهم في الحقّ ، خير ( 2 ) من نوع الإنسان الحيوان ( 3 ) .
* متن
فمن أراد أن يعرف النّفس الإلهيّ فليعرف العالم فإنّه من عرف نفسه عرف ( 4 ) ربّه الَّذي ظهر فيه : أي العالم ظهر ( 5 ) في نفس الرّحمن الَّذي نفّس الله ( 6 ) به عن الأسماء الإلهيّة ما تجده من عدم ( 7 ) ظهور آثارها بظهور آثارها . فامتن على نفسه بما أوجده في نفسه فأوّل أثر كان ( 8 ) للنّفس إنّما كان في ذلك الجناب ( 9 ) ثمّ لم يزل ( 10 ) الأمر ينزل ( 11 ) بتنفيس العموم إلى ( 12 ) آخر ما وجد .
فالكلّ في عين النّفس
كالضّوء في ذات الغلس
و العلم بالبرهان في
سلخ النّهار لمن نعس
( 13 ) فيرى ( 14 ) الَّذي قد قلته
رويّا ( 15 ) تدلّ على النّفس
فيريحه ( 16 ) من كلّ
غمّ في تلاوته « عبس »
و لقد تجلَّى للَّذى ( 17 )
قد جاء في طلب القبس
فرآه نارا و هو نور
في الملوك و في العسس
هامش
( 1 ) د : بفناء . د ، س : خليقتهم .
( 2 ) س : « خير » ندارد .
( 3 ) ج : لا الإنسان الكامل .
( 4 ) د : فقد عرف .
( 5 ) د : في النّفس الرحمانى .
( 6 ) و ، س : اللَّه تعالى .
( 7 ) س : « عدم » ندارد .
( 8 ) س : كان النّفس .
( 9 ) د : الجناب الإلهي .
( 10 ) و : لم ينزل بتنفيس .
( 11 ) س : يتنزل .
( 12 ) س : « الى » ندارد .
( 13 ) س : نفسى .
( 14 ) و : فترى .
( 15 ) د : رويّا .
( 16 ) س : من كل عبس .
( 17 ) س : الَّذي .