عنصريّة ، فإنّها من دخان العناصر المتولَّد عنها ، و ما تكون عن كلّ سماء من الملائكة فهو منها ( 1 ) ، فهم عنصريّون و من فوقهم طبيعيّون : و لهذا وصفهم الله بالاختصام - أعنى الملأ الأعلى - لأنّ الطَّبيعة متقابلة ، و التّقابل الَّذي في الأسماء الإلهيّة الَّتي هي النّسب ، إنّما أعطاه النّفس . ألا ترى ( 2 ) الذّات الخارجة عن هذا الحكم كيف جاء فيها الغنى عن العالمين ؟
فلهذا ( 3 ) أخرج العالم على صورة ( 4 ) من أوجدهم ، و ليس إلَّا النّفس الإلهيّ .
* شرح
و امّا جهت اختصام آنست كه ( 5 ) بر هر يكى اسمى غالب است ، و امّا ( 6 ) اسما متقابلهاند . پس مقتضيات نشأت مستدعى اختصام گردد .
قوله « و لهذا أخرج ( 7 ) العالم على صورة ( 8 ) من أوجدهم » ، چون موجد نفس رحمانى ( 9 ) است ، و اسم ( 10 ) « رحمن » شامل ( 11 ) بر جميع أسماست ، و اسما متقابلهاند ( 12 ) ، عالم نيز بعضى با بعضى متقابل ( 13 ) است .
* متن
فبما ( 14 ) فيه من الحرارة علا ، و بما فيه من البرودة و الرّطوبة سفل ، و بما فيه من اليبوسة ثبت ( 15 ) و لم يتزلزل . فالرّسوب للبرودة ( 16 ) و الرّطوبة . أ لا ترى الطَّبيب إذا أراد سقى دواء لأحد ( 17 )
هامش
( 1 ) س : فهم .
( 2 ) و : ألا يرى .
( 3 ) س ، و ، د : فلهذا خرج .
( 4 ) و : عن صوره . س : على صور من .
( 5 ) د : كه بر يك اسمى . س : كه هر يك .
( 6 ) د ، س : و اسما متقابلند .
( 7 ) و : و لهذا خرج . د : لهذا خرج .
( 8 ) س : صورة أوجدهم .
( 9 ) د ، س : رحمانيست .
( 10 ) س : در اسم .
( 11 ) و : شاملتر .
( 12 ) د : متقابلند . س : متقابل نيز .
( 13 ) د : متقابلند . س : متقابل .
( 14 ) و : فيما . س : فيه الحرارة .
( 15 ) س : تحصنت و لم يزل زل فالرّسول .
( 16 ) د : المبرودة .
( 17 ) د ، س : الأحد .