و در بيت اول تقديم و تأخيرى هست و آن درين تقدير ( 1 ) است كه : « الذي يدرى بقلبي أحياه حين أحيانا بحياة العلم ( 2 ) به » .
* متن
و ممّا يدلّ على ما ذكرناه في أمر النّفخ الرّوحانىّ مع صورة البشر العنصرىّ هو أنّ الحقّ وصف نفسه بالنّفس الرّحمانىّ و لا بدّ لكلّ موصوف بصفة أن يتبع ( 3 ) الصّفة جميع ما تستلزمه ( 4 ) تلك الصّفة . و قد ( 5 ) عرفت أنّ النّفس في المتنفّس ما يستلزمه فذلك قبل ( 6 ) النّفس الإلهيّ صور العالم ، فهو لها كالجوهر الهيولانىّ و ليس إلَّا عين الطَّبيعة .
* شرح
يشير الى النفس ( 7 ) الرّحمانى القابل صور العالم من واهب الصور ، و كان ( 8 ) من لوازمه دفع الكرب و وجدان الرّاحة بظهور ( 9 ) الكلمات و بروز الكمالات المتعلَّقة بالنّطق و هي الطبيعة الكليّة . و انّها ( 10 ) عين النفس الممتدّ من حقيقة الحقائق ( 11 ) الكبرى بأحدية جمع ( 12 ) الحقائق الفعليّة و الانفعاليّة جامعا لحقائق مراتب الوجود .
* متن
فالعناصر صورة ( 13 ) من صور الطَّبيعة . و ما فوق العناصر و ما تولد عنها فهو أيضا من صور الطَّبيعة و هي الأرواح العلويّة الَّتي فوق السّموات السّبع . و أمّا أرواح السّموات السّبع و أعيانها فهي
هامش
( 1 ) د ، س : تقديرست .
( 2 ) د : العلم ابدا به .
( 3 ) د : أن تتبع .
( 4 ) د ، س : يستلزمه .
( 5 ) و : فقد عرفت .
( 6 ) د ، و : قيل انّ .
( 7 ) د ، س : نفس الرحمانية القابلة .
( 8 ) د : من لوازمها . س : و من . . .
( 9 ) د : بظهور الكمالات و بروز الكمالات .
( 10 ) د : فانّها .
( 11 ) س : حقايق الكبرى .
( 12 ) د : جميع .
( 13 ) د ، س ، و : صور من صور .