تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
خزاين رحمانى فيض به همه عالم رسانى از مرتبهء ( 1 ) خلافت . و در ( 2 ) بيت سيّم بشارت است كه چون حق - عزّ و علا - مختفيست ( 3 ) در خلق ، چو اختفاى غذا در متغذّى ، و بقاى خلق به حق است ، و به اعتبارى ( 4 ) ديگر اظهار احكام اسماء و صفات حق به خلق است ، كه اگر نبودى اسماء و صفات را در خارج ظهور ( 5 ) نبودى ، پس خلق غذاى حق باشند . پس تو به حكم خلافت حق ، عالم را از وجود حق غذا ده : از ( 6 ) معارف و اسرار اسما و صفات ، تا صاحب روح و راحت باشى . قوله
« فأعطيناه ما يبدوا به فينا و أعطانا «
يعنى أعطينا الحقّ من خصوصيّات قابليّتاتنا ما يظهر به فينا في تعيّنه بنا ، و أعطينا وجودا ( 7 ) أيضا ظهورنا لنا . فصار الأمر الوجودىّ ذات ( 8 ) وجهين : له نسبة إلينا و ( 9 ) نسبة إليه . * متن
فأحياه الَّذي يدرى بقلبي حين أحيانا فكنّا فيه أكوانا و أعيانا و أزمانا فليس بدائم فينا و لكن ذاك أحيانا
* شرح يشير ( 10 ) الى زمان غلبة حقيقة الإنسان الكامل على خليقته ( 11 ) ، و ذلك ليس بدائم فيه .
هامش
( 1 ) س : به مرتبهء خلافست . ( 2 ) س : و در سيوم اشارتست كه حق جلّ و علا . ( 3 ) س : مختفى است . ( 4 ) د : اعتبار . ( 5 ) د ، س : ظهور و آثار نبودى . ( 6 ) و : و معارف . س : به معارف . ( 7 ) د ، س : وجودا به ايضا . ( 8 ) د : ذا وجهين . ( 9 ) د : و لنا نسبة اليه . س : ندارد . ( 10 ) ج : يشير الى ما قاله زين العابدين ( ع ) : لنا وقت يكوننا فيه الحقّ و لا نكونه و الى قوله ( ص ) : لي وقت مع اللَّه . . . ( 11 ) د ، س : على خليقة .