تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
الممثّلة البشريّة فينسبه لجبريل ( 1 ) و من ناظر فيه من حيث ما ظهر عنه من إحياء الموتى فينسبه إلى الله بالرّوحيّة ، فيقول روح الله ( 2 ) ، أي به ظهرت الحياة فيمن نفخ ( 3 ) فيه . * شرح اگر اين قايل ، به معنى حال و محلّ داند ، حلولى بود . و اگر موصوف به صفات الله مىداند و مظهر هويّت ، عارف محقّق باشد چرا كه اين قدرت كامله ، جز حىّ قديم حيات بخش را به اصالت نيست . * متن فتارة يكون الحقّ فيه متوهّما ( 4 ) - اسم مفعول - . * شرح اين بنا بر حلول است . * متن و تارة يكون الملك فيه متوهّما . * شرح ( 5 ) اين بنا بر دانستن اثر نفخ است . * متن و تارة تكون ( 6 ) البشريّة الإنسانيّة فيه متوهّمة . * شرح اين نظر ، قدرت ( 7 ) أولياست بر خوارق عادات . * متن فيكون عند كلّ ناظر بحسب ( 8 ) ما يغلب عليه . فهو كلمة الله و هو روح الله و هو عبد الله ، و ليس ذلك في الصّورة الحسيّة لغيره ،
هامش
( 1 ) و ، د ، س : بجبريل . ( 2 ) س : روح اللَّه به ظهرت الحياة فيمن نفخ . ( 3 ) و ، س : « فيه » ندارد . ( 4 ) س : هو هما . ( 5 ) س : اين قسمت از شرح را ندارد . ( 6 ) و : يكون . س : اين قسمت از متن را ندارد . ( 7 ) د ، س : به قدرت . ( 8 ) س : ناظر يغلب . د : بما يغلب .