الممثّلة البشريّة فينسبه لجبريل ( 1 ) و من ناظر فيه من حيث ما ظهر عنه من إحياء الموتى فينسبه إلى الله بالرّوحيّة ، فيقول روح الله ( 2 ) ، أي به ظهرت الحياة فيمن نفخ ( 3 ) فيه .
* شرح
اگر اين قايل ، به معنى حال و محلّ داند ، حلولى بود . و اگر موصوف به صفات الله مىداند و مظهر هويّت ، عارف محقّق باشد چرا كه اين قدرت كامله ، جز حىّ قديم حيات بخش را به اصالت نيست .
* متن
فتارة يكون الحقّ فيه متوهّما ( 4 ) - اسم مفعول - .
* شرح
اين بنا بر حلول است .
* متن
و تارة يكون الملك فيه متوهّما .
* شرح
( 5 ) اين بنا بر دانستن اثر نفخ است .
* متن
و تارة تكون ( 6 ) البشريّة الإنسانيّة فيه متوهّمة .
* شرح
اين نظر ، قدرت ( 7 ) أولياست بر خوارق عادات .
* متن
فيكون عند كلّ ناظر بحسب ( 8 ) ما يغلب عليه . فهو كلمة الله و هو روح الله و هو عبد الله ، و ليس ذلك في الصّورة الحسيّة لغيره ،
هامش
( 1 ) و ، د ، س : بجبريل .
( 2 ) س : روح اللَّه به ظهرت الحياة فيمن نفخ .
( 3 ) و ، س : « فيه » ندارد .
( 4 ) س : هو هما .
( 5 ) س : اين قسمت از شرح را ندارد .
( 6 ) و : يكون . س : اين قسمت از متن را ندارد .
( 7 ) د ، س : به قدرت .
( 8 ) س : ناظر يغلب . د : بما يغلب .