الصّورة النّاسوتيّة البشريّة بقولهم ابن مريم و هو بن مريم بلا شكّ .
فتخيّل ( 1 ) السّامع أنّهم نسبوا الألوهيّة ( 2 ) للصّورة و جعلوها عين الصّورة و ما فعلوا ، بل جعلوا ( 3 ) الهويّة الإلهيّة إبتداء في صورة بشريّة ، هي ابن مريم ، ففصّلوا بين الصّورة و الحكم . لا أنّهم جعلوا الصّورة عين الحكم .
* شرح
يعنى جعلوا الله في ( 4 ) ضمن الصورة الناسوتيّة البشريّة . و حلول عبارت ازينست ( 5 ) . پس آن كه حق بايستى گفت ابن مريم گفتند . و لا شك آن صورت ناسوتيّهء ابن مريم بود ، و سامع تخيّل كند كه نسبت ( 6 ) الوهيّت به صورت بشريّت كردند ، و چنين نبود . بلكه هويّت الهيّت ( 7 ) را ابتداى حال گردانيدند در صورت عيسوى ، پس فصل كردند ميان صورت و محكوم عليه كه آن هويّت ( 8 ) است ، و صورت را محل ساختند و هويّت را حالّ در آن ، و حالّ غير محل بود نه عين ( 9 ) .
* متن
كما ( 10 ) كان جبريل في صورة البشر و لا نفخ ، ثمّ نفخ ، ففصّل بين الصّورة و النّفخ و كان ( 11 ) النّفخ من الصّورة ، فقد كانت و لا نفخ ، فما هو النّفخ من حدّها الذّاتىّ . فوقع ( 12 ) الخلاف بين أهل الملل في عيسى ما هو ؟ فمن ناظر فيه من حيث صورته الإنسانيّة البشريّة فيقول ( 13 ) هو ابن مريم و من ناظر فيه من حيث الصّورة
هامش
( 1 ) د ، س : فيتخيّل .
( 2 ) س ، و : الإلهيّة .
( 3 ) و : بل فعلوا الهويّة ابتداء . . .
( 4 ) س : في الصورة .
( 5 ) س : از اين است . د : از اينست .
( 6 ) س : سبب .
( 7 ) س : الهيّت ابتداى .
( 8 ) س : هويّت راد آن وصال غير محل بودند نه عين .
( 9 ) د ، س : نه عين كه . و : از جملهء « فوقع الخلاف . . . » متن را شروع كرده است .
( 10 ) و ، س : « كما وقع . . . من حدها الذاتي » ندارد .
( 11 ) د : فكان .
( 12 ) س ، و : از اينجا سخن آغازد .
( 13 ) و : فيقول ابن مريم .