* متن
فكان يقال فيه عند إحيائه الموتى هو لا هو ( 1 ) و تقع الحيرة في النّظر إليه كما وقعت في العاقل عند النّظر الفكرىّ إذا رأى شخصا بشريّا من البشر يحيى الموتى ، و هو من الخصائص الإلهيّة ، إحياء النّطق لا إحياء الحيوان ، بقي النّاظر حائرا ، إذ ( 2 ) يرى الصّورة بشرا بالأثر الإلهيّ .
* شرح
قوله « احياء ( 3 ) النّطق » ، كه اگر در احياى آن موتى نطق نبودى ، آن را به سحر و سيميا و طلسمات نسبت كردندى .
* متن
فأدّى بعضهم فيه إلى ( 4 ) القول بالحلول ، و أنّه هو الله بما أحيا به ( 5 ) من الموتى ، و كذلك نسبوا إلى الكفر و هو السّتر ( 6 ) لأنّهم ستروا الله الَّذي أحيا الموتى بصورة بشريّة عيسى . فقال ( 7 ) تعالى « لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ » فجمعوا بين الخطأ و الكفر في تمام الكلام كلَّه لا ( 8 ) بقولهم هو الله ، و لا بقولهم ابن مريم
* شرح
امّا كفر ستر ( 9 ) حق در قول « بصورة ( 10 ) عيسى » ، و أمّا خطا حصر هويّت در كلمهء عيسوى ، تعالى الله عن ذلك .
* متن
فعدلوا بالتّضمين ( 11 ) من الله من حيث إحياء ( 12 ) الموتى إلى
هامش
( 1 ) س : هو إلَّا هو .
( 2 ) س : إذا رأى الصور بشرا .
( 3 ) س : احياى نطق .
( 4 ) س ، و : بالقول الى الحلول .
( 5 ) و : احيا به الموتى .
( 6 ) س : هو السّر .
( 7 ) د ، س : فقال اللَّه تعالى .
( 8 ) د ، س ، و : كلَّه بقولهم .
( 9 ) س : سر حق .
( 10 ) د : به صورت . س : به صورت عيسوىّ .
( 11 ) و : بالتضمّن .
( 12 ) د ، س ، و : أحيى الموتى .