العنصريّة من حيوان او نبات أو جماد لكان عيسى لا يحيى إلَّا حتّى ( 1 ) يتلبّس بتلك ( 2 ) الصّورة و يظهر فيها . و لو أتى جبريل أيضا بصورته ( 3 ) النّوريّة الخارجة عن العناصر و الأركان - إذ لا يخرج عن طبيعته ( 4 ) - لكان عيسى لا يحيى الموتى إلَّا حتّى يظهر في تلك الصّورة الطَّبيعيّة النّوريّة لا العنصريّة مع الصّورة البشريّة من جهة أمّه .
* شرح
قال الشّارح الأوّل أنّ جبريل سلطان العناصر ، و له ( 5 ) أن يظهر في السّموات السّبع و ما تحتها من العنصريّات ( 6 ) لأهليّتها بأىّ صورة شاء ( 7 ) بحسب المواطن ( 8 ) ، و إنّ صورته الأصليّة غير عنصريّة ، بل طبيعيّة نوريّة ما بين الثّامن و السّابع و ليس له أن يتجاوز ( 9 ) عن هذه الطَّبيعة ( 10 ) إلى ما فوقها إلَّا أن يشاء الله ( 11 ) . فلو كان تمثّل جبريل عند النّفخ في ( 12 ) صورته الأصليّة النّوريّة ، لكان عيسى لم يكن يحيى الموتى ( 13 ) إلَّا إذا ظهر في صورة أصليّة جبريل مع جمعه بين ذلك و بين الصّورة البشريّة من جهة امّه ، إذ لا يخرج على كلّ حال عن صورته الأصليّة .
هامش
( 1 ) د ، س ، و : حين .
( 2 ) د ، س : في تلك .
( 3 ) د ، س : بصورة .
( 4 ) و : طبيعة .
( 5 ) ج : و ان له .
( 6 ) ج : و العناصر لأهلها .
( 7 ) ج : شاء من صور العنصريات .
( 8 ) ج : و المقام و المناسبة و استعداد من ظهر له .
( 9 ) ج : أن يخرج .
( 10 ) ج : التي هي بالأصالة الى ما فوقها . د ، س : النوريّة الى ما فوقها .
( 11 ) ج : فهو لا يتعدّى سدرة المنتهى .
( 12 ) ج : في صورة عنصر او . . .
( 13 ) س : الموتى إذا ظهر .