* متن
فكان ( 1 ) إحياء عيسى للأموات إحياء محقّقا من حيث ما ( 2 ) ظهر عن نفخه كما ظهر هو عن ( 3 ) صورة امّه . و كان إحياؤه أيضا متوهّما ( 4 ) أنّه منه و إنّما كان لله ( 5 ) . فجمع بحقيقته ( 6 ) الَّتي خلق عليها كما قلناه إنّه مخلوق من ماء متوهّم و ماء محقّق : ينسب إليه الإحياء بطريق التّحقيق من وجه و ( 7 ) بطريق التّوهّم من وجه فقيل فيه من طريق التحقيق « هُوَ يُحْيِ الْمَوْتى » و قيل فيه من طريق التّوهّم « فَأَنْفُخُ ( 8 ) فِيه فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ الله » فالعامل في المجرور « يكون ( 9 ) » لا قوله « تنفخ » ( 10 ) .
و يحتمل أن يكون العامل فيه تنفخ ، فيكون طائرا ( 11 ) من حيث صورته الجسميّة الحسيّة .
* شرح
يعنى به تقديرى كه عامل در مجرور « فيكون ( 12 ) » باشد ، معنى ( 13 ) اين بود كه : موجب يكون ( 14 ) طيرا بإذن الله بود نه عيسى و اگر عامل « نفخ » باشد ، خلق طير از عيسى باشد من حيث أنّه مأذون من الله في ذلك .
* متن
و كذلك « تُبْرِئُ ( 15 ) الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ » و جميع ما ينسب إليه و إلى إذن الله و ( 16 ) إذن الكناية في مثل قوله * ( بِإِذْنِي ) * و * ( بِإِذْنِ الله ) * . و إذا ( 17 ) تعلَّق
هامش
( 1 ) د ، س ، و : و كان .
( 2 ) س : ما نفخه .
( 3 ) و : كما ظهر عن صورة امه .
( 4 ) س : و هما .
( 5 ) س : كان اللَّه .
( 6 ) و : بحقيقة . س : مجمع الحقيقة . د : فجمع لحقيقة .
( 7 ) س : « و بطريق التوهم من وجه » ندارد .
( 8 ) و : فينفخ .
( 9 ) د ، س : فيكون .
( 10 ) و : ينفخ . د ، س : لا ينفخ .
( 11 ) د ، س : طيرا .
( 12 ) س : فتكون .
( 13 ) د : يعنى .
( 14 ) د : تكوّن .
( 15 ) س : بريء . و : يبرئ .
( 16 ) د ، س ، و : أو اذن .
( 17 ) س : فإذا .