تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
* متن فسرت الشّهوة في مريم : فخلق جسم عيسى من ماء محقّق من مريم و من ماء متوهّم من جبريل سرى في رطوبة ( 1 ) ذلك النّفخ لأنّ النّفخ من ( 2 ) الجسم الحيوانىّ رطب لما فيه من ركن الماء . فتكوّن ( 3 ) جسم عيسى من ماء متوهّم و ماء ( 4 ) محقّق . * شرح مراد از شهوت و سرايت آن در مريم محبت ( 5 ) است ، كه عرفا گفته‌اند كه : شهوت روحى است معنوى ، زاده از مادر طبيعت ( 6 ) ، و آن كه سبب ايجاد عالم گشت ( 7 ) اگر در عامه ظهور كند شهوت خوانند ، و در بدايت امر سالك ، ارادت خوانند ، و در اوسط حال عشق گويند ، و در مرتبهء كمال ( 8 ) محبّت نامند . * متن و خرج على صورة البشر من أجل امّه ، و من أجل تمثيل ( 9 ) جبريل في صورة البشر حتّى لا يقع التّكوين في هذا النّوع الإنسانىّ إلَّا على الحكم ( 10 ) المعتاد . فخرج عيسى يحيى الموتى لأنّه روح إلهىّ ، و كان الإحياء لله و النّفخ لعيسى كما كان النّفخ لجبريل و الكلمة لله . * شرح يعنى از آن كه لاهوتيّت بر ناسوتيّت عيسى غالب بود ، و روحانيّت بر جسمانيّت او راجح ، از گذر نفخ وى مرده زنده شدى ، ليك ( 11 ) محيى حق بود چنان كه نفخ از جبريل ( 12 ) بود و القاى كلمه از حق .
هامش
( 1 ) د : رطوبته . ( 2 ) د : من جسم . ( 3 ) و : فيكون . ( 4 ) و : و من ماء محقّق . ( 5 ) س : محب . ( 6 ) د ، س : محبت و آن بود كه . ( 7 ) د ، س : شد . د : و آن اگر در عامه . ( 8 ) د ، س : كمّل . ( 9 ) د ، س ، ع : تمثل . ( 10 ) س : على حكم . ( 11 ) د ، ليكن . س : و لكن . ( 12 ) در هر سه نسخه اين كلمه جبرئيل آمده ولى با متابعت متن جبريل نوشته شد .