* متن
لإجل ( 1 ) ذلك قد طالت إقامته
فيها فزاد على ألف بتعيين
روح من ( 2 ) الله لا من غيره فلذا
أحيا ( 3 ) الموات و أنشأ الطَّير من طين
* شرح
يعنى از جهت طهارت مريم بود كه اقامت وى در آسمان بسيار كشيد ، و از هزار سال زيادت شد ، چرا كه طهارت مادر و پدر سبب و موجب كمال فرزند است . و چون روح عيسى از مقام جمع احديّت بى واسطهء اسمى از اسما ( 4 ) و روحى از أرواح فايض گشت ، لا جرم مرده را زنده كرد .
* متن
حتّى يصحّ له من ربّه نسب
به يؤثّر في العالي و في الدّون
الله طهّره جسما و نزّهه ( 5 )
روحا و صيّره مثلا بتكوين
* شرح
يعنى چون بىواسطه از حق صادر شد ، لا جرم او متصرّف ( 6 ) در اعالى احياى اموات است ، و أسافل ، كه خلق خفّاش است ، هم بود . و حق - عزّ شأنه - او را در جسم مطهّر گردانيد ، تا محل تصرف شيطان نگردد . و ذات او را در آفرينش مثل آدم كرد كه ( 7 ) مثل عيسى عند الله كمثل آدم .
* متن
اعلم أنّ من خصائص الأرواح أنّها لا تطأ ( 8 ) شيئا إلَّا حيّى ذلك
هامش
( 1 ) س : لأجد .
( 2 ) س : من اللَّه من غيره .
( 3 ) س : احياى اموات . د : أحي .
( 4 ) د : أسماى وحى .
( 5 ) س : و ينزهه .
( 6 ) و : تصرف . د ، س : او را تصرف در اعالى كه احياى اموات انسان است بود و در جنس أخس أسافل .
( 7 ) د ، س : كه آن .
( 8 ) س : يطىء . و : يطاء .