15 فصّ حكمة نبويّة في كلمة عيسويّة
أسندت ( 1 ) حكمته إلى النّبوّة ، لكون الغالب على عيسى - عليه السّلام - كان ( 2 ) الإنباء عن الحقّ و إنباء الحقّ عنه ( 3 ) و عن نفسه ، و لعلوّ ( 4 ) ارتفاعه الرّوحىّ الإلهيّ على أبناء البشر . كما ستعرف ( 5 ) إن شاء الله .
* متن
عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين ( 6 )
في صورة البشر الموجود من طين
تكون الرّوح ( 7 ) في ذات مطهّرة
من الطَّبيعة تدعوها بسجّين
* شرح
يعنى روح عيسوى متكوّن از آب مريم شده ، يا از باد جبراييل ( 8 ) ، يا خود هر دو با هم در آميخته ( 9 ) . چنان كه ( 10 ) جسم از آب مريم بود و روح از نفخ ( 11 ) جبريل . پس عيسى - عليه السّلام - ملكى باشد در صورت ( 12 ) بشر ظاهر در ذات مطهّرهء مريم ، از غلبهء احكام طبيعت مطلقه بر وى ، يا روح عيسوى متعلق ذات مسيح شده در عالم كون و فساد كه تو آن ( 13 ) را سجّين مىخوانى كه « الدنيا سجن المؤمن » .
هامش
( 1 ) ج : أسند الشيخ .
( 2 ) د ، س ، ج : « كان » ندارد .
( 3 ) ج : له .
( 4 ) س : لعلو و ارتفاعه . ج : لعلوه .
( 5 ) س : ستفرق .
( 6 ) د : جبرئيل .
( 7 ) س : الريح .
( 8 ) د ، س : جبرئيل .
( 9 ) س : درآميخت .
( 10 ) س : چنان كه از آب .
( 11 ) س : از نفخ يس .
( 12 ) س : به صورت .
( 13 ) س : كه تو او را .