ديگر هست ، كه مرتبهء نبوّت مقتضى آن حالت ( 1 ) است ، و آن لزوم ولايت است ، كه سبب وصول به كشوف الهيّت ( 2 ) واسطهء مشاهدهء ظهور حق در مراتب ربوبيّت است .
پس خطاب از قبيل وعد باشد .
* متن
و ( 3 ) من اقترنت عنده حالة أخرى تقتضيها أيضا مرتبة النّبوّة يثبت عنده أنّ هذا وعد لا وعيد . فإنّ ( 4 ) سؤاله - عليه السّلام - مقبول إذ النّبيّ هو الولىّ الخاصّ . و يعرف بقرينة الحال ( 5 ) أنّ النّبيّ من حيث له في الولاية هذا الاختصاص محال أن يقدم على ما يعلم أنّ الله يكرهه منه ، أو يقدم على ما يعلم ( 6 ) أنّ حصوله محال . فإذا اقترنت هذه الأحوال عند من اقترنت عنده و تقرّرت عنده ( 7 ) ، أخرج هذا الخطاب الإلهيّ عنده في قوله « لأمحونّ ( 8 ) اسمك من ديوان النّبوّة » مخرج ( 9 ) الوعد ، و صار خبرا يدلّ على ( 10 ) علوّ رتبة باقية ، و هي المرتبة الباقية على الأنبياء و الرّسل في الدّار الآخرة الَّتي ليست بمحلّ لشرع ( 11 ) يكون عليه احد من خلق الله في جنّة ( 12 ) و لا نار بعد دخول ( 13 ) النّاس فيهما . و إنّما قيّدناه بالدّخول في الدّارين - الجنّة ( 14 ) و النّار - لما شرع يوم ( 15 ) القيامة لأصحاب الفترات و الأطفال الصّغار
هامش
( 1 ) د : حالتست .
( 2 ) د : الهى است .
( 3 ) و : « و من . . . و يعلم بقرينة الحال » ندارد .
( 4 ) د : و انّ .
( 5 ) س : الحال النّبى ص .
( 6 ) و : على ما لم يعلم .
( 7 ) د ، س ، و : « عنده » ندارد .
( 8 ) س : محون اسمك .
( 9 ) س : فخرج .
( 10 ) س : على علوّ مرتبته .
( 11 ) د ، و : به محل شرع . س : به محل الشرع .
( 12 ) س : في جنّته .
( 13 ) د ، س ، و : بعد الدخول .
( 14 ) و : من الجنّة و النّار .
( 15 ) و : لما شرع لأصحاب الفترات .