تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ديگر هست ، كه مرتبهء نبوّت مقتضى آن حالت ( 1 ) است ، و آن لزوم ولايت است ، كه سبب وصول به كشوف الهيّت ( 2 ) واسطهء مشاهدهء ظهور حق در مراتب ربوبيّت است . پس خطاب از قبيل وعد باشد . * متن و ( 3 ) من اقترنت عنده حالة أخرى تقتضيها أيضا مرتبة النّبوّة يثبت عنده أنّ هذا وعد لا وعيد . فإنّ ( 4 ) سؤاله - عليه السّلام - مقبول إذ النّبيّ هو الولىّ الخاصّ . و يعرف بقرينة الحال ( 5 ) أنّ النّبيّ من حيث له في الولاية هذا الاختصاص محال أن يقدم على ما يعلم أنّ الله يكرهه منه ، أو يقدم على ما يعلم ( 6 ) أنّ حصوله محال . فإذا اقترنت هذه الأحوال عند من اقترنت عنده و تقرّرت عنده ( 7 ) ، أخرج هذا الخطاب الإلهيّ عنده في قوله « لأمحونّ ( 8 ) اسمك من ديوان النّبوّة » مخرج ( 9 ) الوعد ، و صار خبرا يدلّ على ( 10 ) علوّ رتبة باقية ، و هي المرتبة الباقية على الأنبياء و الرّسل في الدّار الآخرة الَّتي ليست بمحلّ لشرع ( 11 ) يكون عليه احد من خلق الله في جنّة ( 12 ) و لا نار بعد دخول ( 13 ) النّاس فيهما . و إنّما قيّدناه بالدّخول في الدّارين - الجنّة ( 14 ) و النّار - لما شرع يوم ( 15 ) القيامة لأصحاب الفترات و الأطفال الصّغار
هامش
( 1 ) د : حالتست . ( 2 ) د : الهى است . ( 3 ) و : « و من . . . و يعلم بقرينة الحال » ندارد . ( 4 ) د : و انّ . ( 5 ) س : الحال النّبى ص . ( 6 ) و : على ما لم يعلم . ( 7 ) د ، س ، و : « عنده » ندارد . ( 8 ) س : محون اسمك . ( 9 ) س : فخرج . ( 10 ) س : على علوّ مرتبته . ( 11 ) د ، و : به محل شرع . س : به محل الشرع . ( 12 ) س : في جنّته . ( 13 ) د ، س ، و : بعد الدخول . ( 14 ) و : من الجنّة و النّار . ( 15 ) و : لما شرع لأصحاب الفترات .