حيث ( 1 ) هي كما انقطعت الرّسالة من حيث هي . و إذ انقطعت من حيث هي لم يبق لها اسم . و الولىّ ( 2 ) اسم باق لله - تعالى - فهو لعبيده تخلَّقا و تحقّقا و تعلَّقا .
فقوله للعزير ( 3 ) : لئن لم تنته عن السّؤال عن ماهيّة القدر لأمحونّ اسمك من ديوان النّبوّة فيأتيك ( 4 ) الأمر على الكشف بالتّجلَّى و يزول عنك اسم النّبيّ و الرّسول ، و تبقى له ولايته . إلَّا أنّه لمّا دلَّت قرينة الحال أنّ هذا الخطاب جرى مجرى الوعيد علم ( 5 ) من اقترنت عنده هذه الحالة مع الخطاب أنّه وعيد بانقطاع خصوص بعض مراتب الولاية في هذه الدّار ، إذ النّبوّة و الرّسالة خصوص رتبة في الولاية على بعض ما تحوى ( 6 ) عليه الولاية من المراتب . فيعلم أنّه أعلى من الولىّ الَّذي لا نبوّة التّشريع ( 7 ) عنده و لا ( 8 ) رسالة .
* شرح
يعنى چون ولايت اعم ( 9 ) است از نبوت ، [ و ] نبوت اعمّ از رسالت ( 10 ) و اخصّ مستلزم اعم است من غير عكس . پس نبوت ولايتى باشد ( 11 ) مع خصوصيّة زائدة ، و رسالت ( 12 ) نبوتى مع خصوصيّة زائدة . و چون اين هر دو زايل گردد ولايت مجرّد بماند . هر آينه شخص با سه فضيلت اشرف بود ، از حالتى كه او را يك فضيلت بود . ازين جهت گفت حديث « لم تنته . . . » متضمّن وعيد است ( 13 ) ، يعنى وعيد است .
يعنى ، بعضى اين حديث را منسوب به وعد مىگردانند ، و مىگويند ( 14 ) كه ، حالتى
هامش
( 1 ) س : من حيث كما .
( 2 ) س : الولى باق .
( 3 ) د : لعزيز . . . عن الرسول .
( 4 ) و : فاوتيك .
( 5 ) و : « علم » ندارد .
( 6 ) د ، س : تحتوى .
( 7 ) د ، س ، و : تشريع .
( 8 ) د ، س : « و لا رسالة » ندارد .
( 9 ) د : اعم از نبوت است .
( 10 ) س : رسالت است .
( 11 ) س : ولايت باشد . و : « باشد » ندارد .
( 12 ) د ، س : نبوتى بود . . .
( 13 ) د : بعد از اين دو سطر متن مىآيد و بعد بقيهء شرح . د ، س : « يعنى وعيد است » ندارد .
( 14 ) س : مىگويد . . . ديگرست .