* شرح
امّا آن چه تعلَّق به شرع دارد ، چون كلام [ اوست ] در امر و نهى و حلال ( 1 ) و حرام و غيره . و امّا خارج ، چون حديث « لو دلَّيتم بحبل لهبط على ( 2 ) الله » [ است ] و حديث « قف يا محمّد فإنّ ربّك يصلَّى » و امثال آن .
* متن
فإذا سمعت أحدا من أهل الله ( 3 ) يقول أو ينقل إليك عنه أنّه قال الولاية أعلى من النّبوّة ، فليس يريد ذلك القائل إلَّا ما ذكرناه أو يقول ( 4 ) أنّ الولىّ فوق النّبيّ و الرّسول ، فإنّه يعنى بذلك في شخص واحد : و هو أنّ الرّسول - عليه السّلام ( 5 ) - من حيث هو ( 6 ) ولىّ أتمّ من حيث هو نبىّ ( 7 ) رسول لا ( 8 ) أنّ الولىّ التّابع له أعلى منه ، فإنّ التّابع لا يدرك المتبوع أبدا فيما هو تابع له فيه إذ لو أدركه لم يكن تابعا له فافهم ( 9 ) . فمرجع الرّسول ( 10 ) و النّبيّ المشرّع إلى الولاية و العلم .
ألا ترى أنّ الله ( 11 ) - تعالى - قد أمره بطلب الزّيادة من العلم لا ( 12 ) من غيره فقال له آمرا « وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً » . و ذلك أنّك تعلم أنّ الشّرع تكليف بأعمال مخصوصة ( 13 ) أو نهى عن افعال مخصوصة و محلَّها هذه ( 14 ) الدّار فهي منقطعة ، و الولاية ليست كذلك إذ لو انقطعت لانقطعت من
هامش
( 1 ) د : حلال و غيره .
( 2 ) س : « على » ندارد .
( 3 ) د : اللَّه تعالى . س : . . . يقول و ينقل .
( 4 ) س : أن يقول . و : أو نقول .
( 5 ) د ، س ، و : ندارد .
( 6 ) د ، س : أنّه ولى .
( 7 ) د ، س ، و : نبى و رسول .
( 8 ) س : لأنّ الولىّ .
( 9 ) س : تابعا فافهم .
( 10 ) د : الرسول النبي . س : « و الرسول فانّه يعنى . . من حيث هو » تكرار كرده است .
( 11 ) د ، س ، و : « تعالى » ندارد .
( 12 ) س : الا من غيره .
( 13 ) س : مخصوصة و محلَّها هذه .
( 14 ) س : هذا الدار .