نفسك ، لا ( 1 ) تحتاج فيه إلى نهى إلهىّ . و هذه ( 2 ) عناية من الله بالعزير - عليه السّلام - ( 3 ) علم ذلك من علمه و جهله ( 4 ) من جهله .
* شرح
قال الشّارح الأوّل : أنّ الكشف بسرّ ( 5 ) القدر يقتضي ( 6 ) الأدب الحقيقىّ في السّؤال بالانتهاء ( 7 ) عن السّؤال ، فإنّ من خصائصه الاطَّلاع على ( 8 ) مقتضى الوجود المطلق الإلهيّ ( 9 ) و الاطَّلاع على مقتضى العين الثّابتة الَّتي للسّائل و خصوص استعداده الذّاتى ( 10 ) ، فإذا لم يشهد ما يطلب في استعداد الذّاتىّ انتهى عن طلبه و ( 11 ) سؤاله ضرورة .
* متن
و اعلم أنّ الولاية هي الفلك المحيط العامّ ، و لهذا لم تنقطع ( 12 ) و لها الأنبياء العامّ . و أمّا نبوّة ( 13 ) التّشريع و الرّسالة فمنقطعة . و في محمّد - صلَّى الله عليه و سلَّم - قد انقطعت ( 14 ) ، فلا نبىّ بعده : يعنى مشرّعا ( 15 ) او مشرّعا له ، و لا رسول إلَّا ( 16 ) و هو المشرّع .
* شرح
مراد از مشرّع ، چون موسى و عيسى - عليهما السلام - ، و مشرّعا له چون ( 17 ) انبياى بنى اسرائيل .
* متن
و هذا الحديث قصم ظهور أولياء الله لأنّه يتضمّن انقطاع
هامش
( 1 ) د : لا يحتاج . س : لا تحتاج الى نهى .
( 2 ) د ، و : هذا .
( 3 ) د ، س : ندارد .
( 4 ) د ، و : جهل من جهله . س : جهل ذلك من جهله .
( 5 ) س : سرّ القدر .
( 6 ) ج : يعطى .
( 7 ) ج : و الانتهاء .
( 8 ) س : على الوجود .
( 9 ) د ، س : التي للسّائل .
( 10 ) ج : الذاتي الغير المجهول .
( 11 ) د ، س : « و سؤاله ضرورة » ندارد .
( 12 ) و : ينقطع .
( 13 ) س : نبوة الشريع .
( 14 ) و : قد انقطع .
( 15 ) س : مشرعا و لا رسول .
( 16 ) د ، س ، ع : « الَّا » ندارد .
( 17 ) س : في . . .