تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
كان لا يقع عليه عتب في ذلك . و الدّليل على سذاجة ( 1 ) قلبه قوله في بعض الوجوه « أَنَّى يُحْيِي هذِه [ الله ] بَعْدَ مَوْتِها » . * شرح يعنى ورود جواب بر سبيل عتاب به واسطهء سؤال عزير بود به خلاف مقتضاى حضرت ( 2 ) . زيرا كه طلب آن ( 3 ) بر سبيل تعجّب كرد « أَنَّى يُحْيِي هذِه الله بَعْدَ ( 4 ) مَوْتِها » . و اين مناسب مقام نبوت ( 5 ) نبود . و كمال قدرت از قادر مطلق تعجّب داشتن و استغراب نمودن لايق آداب ( 6 ) حضرت نيست . بلكه ( 7 ) هر چه از آن عظيمتر نيست ، چون نسبت دهند با قدرت ، بايد كه آن را سهل و حقير دانند ( 8 ) ، نظرا على كمال قدرته لا جرم معاتب اين شنيد كه : « لئن لم تنته يا عزير ( 9 ) لأمحونّ اسمك من ديوان النبوّة » . اگر طلب ( 10 ) عزير براى كشف آن معنى بودى ، تا طمأنينت ( 11 ) دل حاصل شود ، مستوجب عتاب نگشتى . و اين تقرير كه كرده شد به زبان اهل ظاهر است . * متن و امّا عندنا فصورته - عليه السّلام - في قوله هذا كصورة ( 12 ) إبراهيم - عليه السّلام - في قوله « رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى » . و يقتضي ذلك الجواب بالفعل الَّذي أظهره الحقّ فيه في قوله - تعالى - ( 13 ) « فَأَماتَه الله مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَه » فقال له « وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً » فعاين كيف تنبت الأجسام معاينة تحقيق ،
هامش
( 1 ) س : سذاجة قوله . ( 2 ) و : « حضرت » ندارد . ( 3 ) س : آن سبيل . ( 4 ) د ، س : « بعد موتها » ندارد . ( 5 ) س : نبوّت و كمال . ( 6 ) س : أدب . ( 7 ) د : بل هر چه . ( 8 ) د ، س : داند . ( 9 ) س : الا محون . ( 10 ) س : اگر طلب عزيز اى طلب . ( 11 ) و : طمانيت . ( 12 ) د : هذا كصورة قول إبراهيم - عليه السّلام - ربّ أرني . س : هذا لصورة قول إبراهيم - عليه السلام - ربّ أرنى . . . . ( 13 ) د ، س : ندارد .