إلَّا لمن اختصّه بالمعرفة التّامّة . فالعلم به يعطى الرّاحة الكلَّيّة للعالم ( 1 ) به ، و يعطى العذاب الأليم للعالم به أيضا . فهو يعطى النّقيضين .
و به وصف الحقّ نفسه بالغضب ( 2 ) و الرّضا [ د : و به تقابلت الأسماء الإلهيّة ] .
* شرح
يعنى به سبب علم سرّ قدر حق - جلّ ذكره - وصف فرمود ذات خود را به رضا و غضب . اما جهت راحت آن كه : بداند كه حق - تعالى - قضايى ( 3 ) كه بر وى رانده است در سابق أزل به حسب عين ثابته و استعداد ذاتيهء او بود . و هر كمالى و رزقى كه لايق او بود از معطى حقيقى مقدّر ( 4 ) گشت كه به وقتى به قدر ( 5 ) معلوم به وى رسد كه آن قابل تغيير نيست ، و هيچ مانع آن نشود راحت ( 6 ) يابد از تعب و طلب . و امّا ( 7 ) جهت عذاب اليم ( 8 ) آن كه : بداند كه ذات وى مقتضى چيزيست ( 9 ) كه آن ملايم نفس او نيست ، چون ( 10 ) : قلَّت استعداد و عدم قابليّت كمال و ديگرى ( 11 ) را به حسب استعداد آن كمال حاصلست ، و وى از آن جمله محروم است ، هر آينه متألَّم گردد .
* متن
فحقيقته تحكم ( 12 ) في الوجود المطلق و الوجود المقيّد ، لا يمكن أن يكون شيء أتمّ منها و لا أقوى و لا أعظم لعموم حكمها
هامش
( 1 ) س : للعالم و لوط العذاب .
( 2 ) س : الحق غضب و الرّضى . و : بالرّضا و الغضب .
( 3 ) و : قضاى كه .
( 4 ) س : مقرّر .
( 5 ) د : به قدرى .
( 6 ) د : و راحت .
( 7 ) س : و امّا از جهت .
( 8 ) س : اليم بداند .
( 9 ) د : چيزى چند است . س : چيزى چندى كه .
( 10 ) س : چون قلَّت استعداد آن كمال حاصل نيست .
( 11 ) د ، س : و ديگران را .
( 12 ) و : متحكم في الموجود المطلق و الموجود المقيّد . س : د : في الموجود . . . في الموجود .