تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
المتعدّى و غير المتعدّى . * شرح يعنى هيچ نوع از علوم ، اتمّ و اعظم از علوم ( 1 ) سرّ قدر نيست ، از جهت عموم ( 2 ) حكم ، هم در حق به اثبات رضا و غضب ، و هم در خلق به مقتضاى استعداد و طلب . امّا متعدى چون كرم ، كه منشأ آن اسم « كريم » است . چون در مظهرى ( 3 ) ظهور كرد ، تأثير كرم ( 4 ) او به غير رسيد . و امّا غير متعدى چون علم و ورع ، كه ( 5 ) آن لازم مظهر خود است . * متن و لمّا كانت الأنبياء - صلوات الله عليهم أجمعين ( 6 ) - لا تأخذ علومها إلَّا من الوحى الخاصّ الإلهيّ ، فقلوبهم ساذجة من النّظر العقلىّ لعلمهم بقصور العقل من ( 7 ) حيث نظره الفكرىّ ، عن إدراك الأمور على ما هي عليه . و الإخبار ( 8 ) أيضا يقصر عن إدراك ما لا ينال إلَّا بالذّوق . فلم يبق العلم الكامل إلَّا في التّجلَّي ( 9 ) الإلهيّ و ما يكشف الحقّ عن أعين البصائر و الأبصار من الأغطية ( 10 ) فتدرك الأمور قديمها و حديثها ، و عدمها و وجودها ، و محالها و واجبها و جائزها على ما هي عليه في حقائقها و أعيانها . فلمّا كان مطلب العزيز ( 11 ) على الطَّريقة الخاصّة ، لذلك وقع العتب عليه كما ورد في الخبر . فلو ( 12 ) طلب الكشف الَّذي ذكرناه ربّما
هامش
( 1 ) س : از علم . ( 2 ) س : علوم حكم . ( 3 ) س : در مظهر . ( 4 ) س : كرم به غير . ( 5 ) س : كه لازم خود است . ( 6 ) د ، ع : « أجمعين » ندارد ( 7 ) س : بحيث نظره . ( 8 ) س : « أيضا » ندارد . ( 9 ) و : في تجلى الإلهي . ( 10 ) د ، س ، و : اعطية . س : فيدرك . ( 11 ) د : العزيز عليه السّلام . ( 12 ) د ، و : و لو .
شرح فصوص الحكم — صفحة 307 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )