* متن
و الأمم متفاضلة يزيد بعضها على بعض . فتفاضل ( 1 ) الرّسل في علم الإرسال بتفاضل أممها ( 2 ) ، و هو قوله - تعالى ( 3 ) - « تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ » كما هم أيضا فيما يرجع إلى ذواتهم - عليهم ( 4 ) السلام - من العلوم و الأحكام متفاضلون بحسب استعداداتهم ، و هو قوله ( 5 ) « لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ » . و قال - تعالى - في حقّ الخلق « وَالله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ في الرِّزْقِ » و الرّزق منه ما هو روحانىّ كالعلوم ، و حسّى كالأغذية ، و ما ينزله ( 6 ) الحقّ إلَّا به قدر معلوم ، و هو الاستحقاق الَّذي يطلبه ( 7 ) الخلق : فإنّ الله ( 8 ) « أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه ) * ( 9 ) » ف * ( يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ ) * ، و ما ( 10 ) يشاء إلَّا ما علم فحكم به . و ما علم - كما قلناه - إلَّا بما أعطاه المعلوم ( 11 ) . فالتّوقيت في الأصل للمعلوم ، و القضاء و العلم و الإرادة و المشيئة تبع ( 12 ) للقدر .
* شرح
يعنى علوم و معارف كه أرزاق روحانيست ( 13 ) ، و اغذيه اى ( 14 ) كه أرزاق حسّيست هر يكى از هر دو از حق به خلق به اندازهء استعداد مرزوق در هر زمانى به حسب حاجت وى مىرسد . پس توقيت در اصل طلب استعداد معلوم را بود .
* متن
فسرّ القدر من ( 15 ) أجلّ العلوم ، و ما يفهمه الله - تعالى - ( 16 )
هامش
( 1 ) د ، و : فيتفاضل . س : فيتفاضل أممها .
( 2 ) د ، و : أممهم .
( 3 ) س ، و : ندارد .
( 4 ) س : ندارد .
( 5 ) د : هو قوله تعالى .
( 6 ) س : نزله .
( 7 ) و : أعطاه الخلق .
( 8 ) د : فان اللَّه تعالى .
( 9 ) س : « خلقه » ندارد .
( 10 ) س : « و ما يشاء » ندارد .
( 11 ) و : أعطاه المعلوم من نفسه .
( 12 ) س : « تبع » ندارد .
( 13 ) س : حسّيست .
( 14 ) و : اغذيهء . س : و اغذيه كه ما را رزاق حسى است .
( 15 ) س : من أصل . د : من أجل المعلوم .
( 16 ) د ، س ، و : ندارد .