علينا شيء و أنت تعتاض عليك الأشياء : و نحن نرغب ( 1 ) في مقامك و أنت لا ترغب في مقامنا ؟ و كذلك كان مع كون أبى مدين - رضى الله عنه - كان عنده ( 2 ) ذلك المقام و غيره و نحن أتمّ في مقام الضّعف و العجز منه .
و مع ( 3 ) هذا قال له هذا البدل ما قال . و هذا من ذلك القبيل أيضا .
* شرح
يعنى ظهور عجز نيز كه نتيجهء كمال معرفت است از آن قبيل است كه مانع تصرّف است . يعنى شيخ ابو مدين - قدّست ( 4 ) سرّه - با جلالت مرتبه به ( 5 ) تسخير هيچ چيز همّت مصروف نكردى ، و اگر همّت به چيزى گماشتى آن چيز مسخّر او نشدى و اثر قبول در آن به ظهور ( 6 ) نرسيدى ، و اولياى كبار به آرزوى مقام وى بودندى ( 7 ) . يعنى كه در مقام عبديّت همچو او ثابت بودندى ( 8 ) .
* متن
و قال ( 9 ) - صلَّى الله عليه و سلَّم - في هذا المقام عن أمر الله له بذلك « ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ » . فالرّسول به حكم ما يوحى إليه به ما عنده غير ذلك . فإن أوحى إليه بالتّصرّف بجزم ( 10 ) ، تصرّف : و إن منع ، امتنع : و إن خيّر اختار ترك التصرّف إلَّا ( 11 ) أن يكون ناقص المعرفة . قال أبو السّعود ( 12 ) لأصحابه المؤمنين به إنّ الله أعطانى التّصرّف منذ خمس عشرة ( 13 ) سنة و تركناه ( 14 ) تظرّفا . هذا لسان إذلال ( 15 ) . و اما نحن فما تركناه ( 16 ) تظرّفا - و هو تركه إيثارا -
هامش
( 1 ) د ، س : ترغب .
( 2 ) ع : عنه .
( 3 ) و : وقع .
( 4 ) د : قدس سرّه . س : قدست اسراره .
( 5 ) س : تسخير هيچ همّت .
( 6 ) س : مظهر .
( 7 ) د ، س : بودند .
( 8 ) د ، س : باشند .
( 9 ) د : و قال النّبى .
( 10 ) بحر تصرّف .
( 11 ) و : التّصرف لا ان يكون .
( 12 ) و : ابو سعود .
( 13 ) و : خمس عشر .
( 14 ) و : و تركتها .
( 15 ) د ، و : الا دلال .
( 16 ) د : فتركناه . س : فما تركنا .