تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
كه آن سبب ايجاد اعيانست ( 1 ) ، و عدم امتثال آن ( 2 ) امر محالست . نوع دوم كه « و ( 3 ) عدم الامتثال مع السّماع منهم » ، اشارت بدان ( 4 ) است : امر به ايمان و هدايت است كه هر كه را قابليّت آن نداده‌اند ، امكان و قبول و امتثال آن ندارد . * متن
فالكلّ منّا و منهم و الأخذ عنّا و عنهم إن ( 5 ) لا يكونون منّا فنحن لا ( 6 ) شكّ منهم
* شرح بيان افاضت ( 7 ) است . يعنى هر تجلَّى كه ( 8 ) بر موجودات عارض مىشود ( 9 ) ، از ( 10 ) حضرت ماست به حسب فاعليّت ( 11 ) ، و تلقّى نمودن و خود را مستعدّ آن گردانيدن از ( 12 ) ممكنات است به حسب قابليّت و علم ما از ذات ما چنانچه مقتضيات اسما و صفات ما بود ، از تجلَّيات و احوال ، هم از ما أخذ ( 13 ) كرد ، و هم ذوات ( 14 ) ايشان ، آن چه مقتضاى استعدادات ايشان بود ، در عين ثابته . پس علم ما از طرف ما أخذ به ايجاد و اظهار كرد ، و از طرف ايشان به قبول قوله « ان لا يكونوا منّا فنحن لا شكّ منهم » ، يعنى ان لا يكونوا بموجبنا و حسبنا مطلقا ، و ليس في وسعهم ( 15 ) ذلك لكون كلّ عين مخصوصا بخصوصيّة ( 16 ) و لكنّا لسبقنا ( 17 ) ، لا شكّ نكون بموجب ما منهم عليهم فيما يوجب عليهم فيكون ( 18 ) بحسبهم . * متن فتحقّق يا ولىّ هذه الحكمة الملكيّة في الكلمة اللَّوطيّة
هامش
( 1 ) د : اعيان و عدم . ( 2 ) د ، س : اين امر محال است . ( 3 ) س : كه عدم . . . ( 4 ) د : بدانست . س : بدون است . ( 5 ) س : الا يكونون . و : لم لا . ( 6 ) د : لا يشك . س : الَّا شك . ( 7 ) د ، س : افاضت و استفاضت است . ( 8 ) س : كه موجودات . ( 9 ) س : عارض از حضرت . ( 10 ) د : از ماست . ( 11 ) س : قابليّت . ( 12 ) س : ممكناتست . ( 13 ) س : آخر كرد و . . . ( 14 ) د : ذات . ( 15 ) د : وسعها . ( 16 ) د ، س : بخصوصيّته . ( 17 ) د ، س : لسعتنا . ( 18 ) د : فنكون . س : فتكون .
شرح فصوص الحكم — صفحة 300 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )