كه آن سبب ايجاد اعيانست ( 1 ) ، و عدم امتثال آن ( 2 ) امر محالست . نوع دوم كه « و ( 3 ) عدم الامتثال مع السّماع منهم » ، اشارت بدان ( 4 ) است : امر به ايمان و هدايت است كه هر كه را قابليّت آن ندادهاند ، امكان و قبول و امتثال آن ندارد .
* متن
فالكلّ منّا و منهم
و الأخذ عنّا و عنهم
إن ( 5 ) لا يكونون منّا
فنحن لا ( 6 ) شكّ منهم
* شرح
بيان افاضت ( 7 ) است . يعنى هر تجلَّى كه ( 8 ) بر موجودات عارض مىشود ( 9 ) ، از ( 10 ) حضرت ماست به حسب فاعليّت ( 11 ) ، و تلقّى نمودن و خود را مستعدّ آن گردانيدن از ( 12 ) ممكنات است به حسب قابليّت و علم ما از ذات ما چنانچه مقتضيات اسما و صفات ما بود ، از تجلَّيات و احوال ، هم از ما أخذ ( 13 ) كرد ، و هم ذوات ( 14 ) ايشان ، آن چه مقتضاى استعدادات ايشان بود ، در عين ثابته . پس علم ما از طرف ما أخذ به ايجاد و اظهار كرد ، و از طرف ايشان به قبول قوله « ان لا يكونوا منّا فنحن لا شكّ منهم » ، يعنى ان لا يكونوا بموجبنا و حسبنا مطلقا ، و ليس في وسعهم ( 15 ) ذلك لكون كلّ عين مخصوصا بخصوصيّة ( 16 ) و لكنّا لسبقنا ( 17 ) ، لا شكّ نكون بموجب ما منهم عليهم فيما يوجب عليهم فيكون ( 18 ) بحسبهم .
* متن
فتحقّق يا ولىّ هذه الحكمة الملكيّة في الكلمة اللَّوطيّة
هامش
( 1 ) د : اعيان و عدم .
( 2 ) د ، س : اين امر محال است .
( 3 ) س : كه عدم . . .
( 4 ) د : بدانست . س : بدون است .
( 5 ) س : الا يكونون . و : لم لا .
( 6 ) د : لا يشك . س : الَّا شك .
( 7 ) د ، س : افاضت و استفاضت است .
( 8 ) س : كه موجودات .
( 9 ) س : عارض از حضرت .
( 10 ) د : از ماست .
( 11 ) س : قابليّت .
( 12 ) س : ممكناتست .
( 13 ) س : آخر كرد و . . .
( 14 ) د : ذات .
( 15 ) د : وسعها .
( 16 ) د ، س : بخصوصيّته .
( 17 ) د ، س : لسعتنا .
( 18 ) د : فنكون . س : فتكون .