نقصك علم آخر ، و ذلك أنّ المعرفة لا تترك ( 1 ) للهمّة تصرّفا . فكلَّما علت ( 2 ) معرفته نقص تصرّفه بالهمّة ، و ذلك لوجهين ( 3 ) : الوجه الواحد لتحقّقه بمقام العبوديّة و نظره إلى أصل خلقه ( 4 ) الطَّبيعىّ ، و الوجه الآخر أحديّة المتصرّف و المتصرّف فيه : فلا يرى على من يرسل همّته فيمنعه ذلك .
* شرح
يعنى لا يرى أحدا غير الحقّ فعلى ( 5 ) من يرسل همّته .
* متن
و في هذا المشهد يرى أنّ المنازع له ما عدل عن حقيقته الَّتي هو عليها في حال ثبوت عينه و حال عدمه . فما ظهر في الوجود إلَّا ما كان له في حال العدم في الثبوت ، فما تعدّى حقيقته و لا أخلّ بطريقته .
* شرح
يعنى ( 6 ) چون عارف بدين مقام رسد همه كس را در همه حال معذور دارد ، تا منازع را و داند كه هيچ كس از مقتضاى حقيقت خود عدول نكرده است ، كه « لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله » .
* متن
فتسمية ( 7 ) ذلك نزاعا إنّما هو امر عرضىّ أظهره الحجاب الَّذي على أعين ( 8 ) النّاس ، كما ( 9 ) قال الله - تعالى ( 10 ) - فيهم « وَلكِنَّ أَكْثَرَ ( 11 ) النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ، يَعْلَمُونَ ظاهِراً من الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ » .
هامش
( 1 ) و : لا يترك .
( 2 ) س : علَّة .
( 3 ) د : بوجهين .
( 4 ) س : خلقه خلقه .
( 5 ) س : « فعلى » ندارد . د : همة .
( 6 ) د : يعنى عارف .
( 7 ) و : فتسمه .
( 8 ) س : على عين .
( 9 ) س : « كما قال . . . يعلمون » ندارد .
( 10 ) ع « تعالى » ندارد .
( 11 ) س ، ع : أكثرهم .