* شرح
يعنى آن كه محجوب ( 1 ) است از سرّ قدر ، و آن كه مكشوف است به روى سرّ قدر كه محجوب را منازع مىخوانند ( 2 ) ، از آن جهت كه امر إلهى تكليفى قبول نمىكند ، و ممدّ حقيقت ايشان از اسم مضل است ، و ممدّ ( 3 ) حقايق نبى و ولى از اسم هادى ، و هر آينه هدايت با ضلالت مخالف باشد . پس نزاع ازين جهت خواست ( 4 ) . و عرضيّت اين ( 5 ) اسم بالنّظر الى الغير ( 6 ) باشد ، نه بالنّظر الى الذّات .
* متن
و هو من المقلوب فإنّه من قولهم « قُلُوبُنا غُلْفٌ » أي في غلاف و هو الكنّ الَّذي ستره عن إدراك الأمر على ما هو عليه .
* شرح
اين ( 7 ) سخن معترضه است كه در اثناى كلام واقع شد ، و باز ابتداى سخن اينست ( 8 ) .
* متن
و هذا ( 9 ) و أمثاله يمنع العارف من التصرّف في العالم .
قال الشّيخ أبو عبد الله بن قايد للشّيخ أبى السّعود بن الشّبل ( 10 ) : لم لا تتصرّف ؟
فقال أبو السّعود : تركت الحقّ يتصرّف لي كما يشاء : يريد قوله تعالى آمرا « فَاتَّخِذْه وَكِيلًا » ، فالوكيل هو المتصرّف و لا سيّما و قد سمع الله ( 11 ) - تعالى - يقول « وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه » .
فعلم ابو السّعود و العارفون أنّ الأمر الَّذي بيده ( 12 ) ليس له و أنّه
هامش
( 1 ) د ، س ، محجوبست .
( 2 ) د : مىخواند .
( 3 ) س : و همه .
( 4 ) د ، س : خاست .
( 5 ) س : اين رسم .
( 6 ) س : العرض .
( 7 ) د ، س : اين جمله سخن . . .
( 8 ) د : اين است .
( 9 ) د ، س ، ع : فهذا .
( 10 ) د ، س : الشبلي .
( 11 ) د ، س : قد سمع اللَّه يقول .
( 12 ) س : بيلا .