در خارج جز به واسطهء مظاهر به ظهور نمىرسد . پس به ظاهر التجا به قبيله كرد ، و به باطن به حضرت حق تا دلهاى مظاهر ( 1 ) به قدرت كامله به جانب او مايل گرداند .
* متن
فقال رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - فمن ذلك الوقت - يعنى من ( 2 ) الزّمن الَّذي قال ( 3 ) فيه لوط - عليه ( 4 ) السّلام - « أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ » ما بعث نبىّ بعد ذلك إلَّا في منعة من قومه ، فكان يحميه ( 5 ) قبيلته ( 6 ) ، كأبي طالب مع رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - . فقوله « لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً » لكونه - عليه السّلام - سمع الله ( 7 ) - تعالى - يقول « الله الَّذِي خَلَقَكُمْ من ضَعْفٍ » بالأصالة « ثُمَّ جَعَلَ من بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً » فعرضت القوّة بالجعل فهي قوّة عرضيّة « ثُمَّ جَعَلَ من بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً » فالجعل تعلَّق بالشّيبة ، و أمّا الضّعف فهو رجوع إلى ( 8 ) اصل خلقه و هو قوله ( 9 ) * ( خَلَقَكُمْ من ضَعْفٍ ) * ، فردّه ( 10 ) لما خلقه منه كما قال ( 11 ) « يُرَدُّ - إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ من بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً ) * ( 12 ) » . فذكر أنّه ردّ إلىّ الضّعف الأوّل فحكم الشّيخ حكم الطَّفل في الضّعف .
* شرح
يعنى ( 13 ) قوت خلق از آن روى كه غيرند ( 14 ) ، به حسب تعيّنات عرضى ( 15 )
هامش
( 1 ) و : مظا . س : حق دلهاى مظاهر .
( 2 ) س : من الَّذي قال فيه .
( 3 ) د : قال لوط .
( 4 ) و : علم .
( 5 ) د : تحميه .
( 6 ) د ، س ، ع : قبيله .
( 7 ) س : سمع تعالى .
( 8 ) س : الى خلقه . د : الى اصل خليقه .
( 9 ) س : قوله تعالى .
( 10 ) س : فرده خلقه .
( 11 ) س ، د ، و : كما قال اللَّه تعالى . * ( وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ .
( 12 ) س : شيئا الأول فحكم الشيخ .
( 13 ) د : يعنى خلق .
( 14 ) س : غيرند .
( 15 ) س : عرض .