اگر زنگار غفلت را دمى ز آيينه بزدايى
عجايبها پديد آيد ز ( 1 ) درياهاى وجدانى
* متن
و ما أحسن ما قال الله - تعالى ( 2 ) في حقّ العالم و تبدّله مع الأنفاس « لَفِي ( 3 ) خَلْقٍ جَدِيدٍ » في عين واحدة فقال في حقّ ( 4 ) طائفة ، بل في اكثر العالم « بَلْ هُمْ في لَبْسٍ من خَلْقٍ جَدِيدٍ » . فلا يعرفون تجديد الأمر مع الأنفاس . لكنّ قد ( 5 ) عثرت عليه الأشاعرة في بعض الموجودات و هي الأعراض ، و عثرت عليه الحسبانيّة في العالم كلَّه .
و جهلهم ( 6 ) أهل النّظر بأجمعهم . و لكنّ أخطأ الفريقان : أمّا خطأ الحسبانيّة فبكونهم ( 7 ) ما عثروا مع قولهم بالتّبدّل في العالم بأسره على أحديّة عين الجوهر المعقول الَّذي قبل هذه الصّور ( 8 ) و لا يوجد إلَّا بها كما لا تعقل ( 9 ) إلَّا به . و لو ( 10 ) قالوا بذلك فازوا بدرجة التّحقيق في الأمر .
و أمّا الأشاعرة فما علموا أنّ العالم كلَّه مجموع أعراض ( 11 ) فهو ( 12 ) يتبدّل في كلّ زمان « إذ العرض لا يبقى زمانين » . و يظهر ( 13 ) ذلك في الحدود للأشياء ( 14 ) ، فإنّهم ( 15 ) إذا حدّوا الشّىء تبيّن ( 16 ) في حدّهم
هامش
( 1 ) س : درين درياى وحدانى .
( 2 ) س : « تعالى » ندارد .
( 3 ) س : آيه را ندارد .
( 4 ) س : « فقال » ندارد . و : فقال في طائفة .
( 5 ) د ، س : و لكن . و : و لكن عثر عليه الأشاعرة .
( 6 ) س : جهله .
( 7 ) س : امّا الحسبانية . د : الجسمانية . و : فيكونهم .
( 8 ) د : الصورة .
( 9 ) و ، س : لا يعقل .
( 10 ) س ، ع : فلو قالوا .
( 11 ) و : الأعراض .
( 12 ) د : و هو .
( 13 ) س : تظهر .
( 14 ) د : الأشياء - س : الشيء .
( 15 ) س : « فانّهم حدّوا الشيء » ندارد .
( 16 ) د ، س : تبيين .