تجليات وجوديّه ( 1 ) را ، و خبر ندارد .
* متن
و ليس هو الواحد عين الآخر فإنّ الشّبيهين ( 2 ) عند العارف أنّهما ( 3 ) شبيهان ، غيران ، و صاحب التّحقيق ( 4 ) يرى الكثرة في الواحد كما يعلم أنّ مدلول الأسماء الإلهيّة ، و إن اختلفت حقائقها و كثرت ، أنّها عين واحدة . فهذه كثرة معقولة في واحد العين . فتكون ( 5 ) في التّجلَّي كثرة ( 6 ) مشهودة في عين واحدة ، كما أنّ الهيولى ( 7 ) تؤخذ في حدّ كلّ صورة ، و هي ( 8 ) مع كثرة الصّور و اختلافها ترجع ( 9 ) في الحقيقة إلى جوهر واحد هو ( 10 ) هيولاها .
* شرح
يعنى صورت اولى كه مشابه ( 11 ) صورت اخرى ( 12 ) است « وَأُتُوا به مُتَشابِهاً » عين آن صورت نيست ، چرا كه دو چيز كه مانند هم باشد ( 13 ) ، ميان ايشان ( 14 ) به ضرورت مغايرت دويى باشد ، و ( 15 ) اين نزد عارف مقلَّد است . اما عارف محقّق جامع فرق و جمع است و كثرتى كه در عالم واقع است ، آن را در واحد حقيقى مىبيند ( 16 ) .
* متن
فمن عرف نفسه بهذه [ المعرفة ] فقد عرف ربّه فإنّه على صورته خلقه ، بل هو عين هويّته و حقيقته . و لهذا ما
هامش
( 1 ) س : وجوديّه او .
( 2 ) د : الشبهين .
( 3 ) و : من حيث أنّهما .
( 4 ) د : التحقق .
( 5 ) د ، س ، و : فيكون .
( 6 ) س : كثرت .
( 7 ) د : الهيولى .
( 8 ) و : « و هي » ندارد .
( 9 ) د ، و : يرجع .
( 10 ) س ، و : و هو - د : واحد و هيولاها .
( 11 ) س : مشابهت .
( 12 ) د : أخر . د ، س : است كه أتوا . . .
( 13 ) س : باشند . د : نباشد .
( 14 ) د ، س : به ضرورت ميان ايشان . س : انسان .
( 15 ) س : « و » ندارد .
( 16 ) س : بيند .