تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
كونه ( 1 ) الأعراض ، و أنّ هذه الأعراض المذكورة في حدّه عين هذا الجوهر و حقيقته القائم بنفسه . فمن ( 2 ) حيث هو عرض لا يقوم بنفسه . * شرح مفهوم سخن آنست ( 3 ) كه آنها كه برين ( 4 ) معنى اندك شعور يافتند ( 5 ) و باز در خطا افتادند ، يكى اشاعره كه اثبات اعراض كردند و تبدّل آن ( 6 ) كه « العرض لا يبقى زمانين » . و يكى حسبانيّه ( 7 ) - كه ايشان را سوفسطائيّه مىخوانند - كه به تبدّل ( 8 ) از جميع عالم قايلاند ، مع الآنات . امّا خطاى اشاعره آن كه : ندانستند كه عالم بجملته اعراضى ( 9 ) است مجتمعهء ظاهره در ذات احديّت ، و ذات به مثابت مرآتى ( 10 ) است كه آن جمله در آن ظهور مىكند ، ظهورى ( 11 ) اعتبارى كه در هر آنى متبدّل مىگردد . و عارف مىداند كه هر چه ايشان جواهر نام كرده‌اند جز اعراض نيست ، و جوهر جز يك حقيقت احديّت نيست . زيرا كه جوهر بايد كه قايم [ به ] نفس خود باشد ، و مىبينيم كه ( 12 ) قايم بالغير است . مثلا هر گاه كه حدّ انسان گويند كه « الإنسان حيوان ناطق » ، و حدّ حيوان به جسم حسّاس متحرك بالإرادة كنند ، و از براى جسم گويند « جوهر قابل للأبعاد الثّلاثة ( 13 ) » . پس ازين حدّ ايشان روشن گردد كه جوهر بوده است ، كه با هر يكى از اعراض به وجود ( 14 ) معين شده و در جوهر گويند كه « موجود لا في موضوع و موجود ذو وجود ( 15 ) و ذو نسب » است ، و نسب عرض باشند ( 16 ) . پس
هامش
( 1 ) د ، س ، و : تلك الأعراض . ( 2 ) ع : و من . ( 3 ) د ، س : اينست . ( 4 ) د : بر اين . ( 5 ) د : يافته‌اند . . . افتاده‌اند . ( 6 ) س : آنك . ( 7 ) د : جسمانيه . ( 8 ) د : به تبدل جميع . س : در جميع . ( 9 ) د : اعراضيست . س : اعراض است . ( 10 ) د : مرآتيست . ( 11 ) د : ظهور اعتبارى . ( 12 ) د : كه عالم دايما . س : كه عالم قايم . . . ( 13 ) د ، س : الثلثه . ( 14 ) د ، س : به وجودى . ( 15 ) س : و ذو وجود و ذو نسب است . د : و ذو نسب بود . ( 16 ) د ، س : باشد .
شرح فصوص الحكم — صفحة 287 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )