كرد به اخبار الهيّه به واسطهء انبياء ، و ( 1 ) حاضر و مراقب گشت ( 2 ) ، او را رؤيت ( 3 ) مثاليه در عالم ( 4 ) خيال مقيّد كه عالم مثال است ، حاصل شود . چنانچه گويى هر چه به گوش ( 5 ) شنيد ، به چشم ديد و در حضرت خيال مشاهد آن شد و ايمان ( 6 ) آورد به آن چه در باقى حضرات است در غيب .
قوله : « و استعمالها » يعنى استعمال آن قوتى ( 7 ) كند كه در صور خياليّه ظاهر مىگردد ، و آن توجّه است به عالم علوى ، بى ( 8 ) استعمال قوت فكرى و عقلى . چرا كه قوت متفكَّره ( 9 ) ، أبواب كشف را مسدود مىگرداند ، تا آن گاه كه حق منزّه از جهت مشاهده ( 10 ) افتد .
* متن
و من قلَّد صاحب نظر فكرىّ و تقيّد به فليس هو الَّذي ألقى السّمع ، فإنّ هذا الَّذي ألقى السّمع لا بدّ أن يكون شهيدا لما ذكرناه .
و متى ( 11 ) لم يكن شهيدا لما ذكرناه فما هو المراد بهذه الآية ( 12 ) فهؤلاء هم الَّذين قال ( 13 ) الله فيهم « إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا من الَّذِينَ اتَّبَعُوا » و الرّسل لا يتبرّؤون من أتباعهم الَّذين اتّبعوهم . فحقّق يا ولىّ ( 14 ) ما ذكرته لك في ( 15 ) هذه الحكمة القلبيّة . و أمّا اختصاصها بشعيب - عليه السّلام ( 16 ) - لما فيها من التّشعّب ، أي شعبها لا تنحصر ( 17 ) ، لأنّ
هامش
( 1 ) س : « و » ندارد .
( 2 ) س : گشته .
( 3 ) د ، س : رؤيتى .
( 4 ) د : در علم خيال .
( 5 ) س : به گوشش شنيد ديد در .
( 6 ) د : ايمان را به آن چه .
( 7 ) د : قوى .
( 8 ) د : في استعمال .
( 9 ) س : مفكره .
( 10 ) د : مشاهد .
( 11 ) د ، س ، و : و من .
( 12 ) س : الا فهولاى الَّذين .
( 13 ) و : قال اللَّه تعالى .
( 14 ) س : ما اولى .
( 15 ) و ، س ، د : في الحكمة .
( 16 ) د ، س ، ع : ندارد .
( 17 ) و ، د ، س : ينحصر .