الجمع ، فهو قوله « لِمَنْ كانَ لَه قَلْبٌ » يتنوّع في تقليبه ( 1 ) .
* شرح
يعنى كه ( 2 ) اين علم ، كه قلب را از تجليات در صور مختلفه به واسطهء تقلبات خود حاصل شده ( 3 ) ، نصيب كسى است كه از تجلَّى الهى در مقام جمع مشاهده تلاشى تعيّنات در احديّت ذات كرده باشد .
* متن
و امّا أهل الإيمان و هم المقلَّدة ( 4 ) الَّذين قلَّدوا الأنبياء و الرّسل ( 5 ) فيما أخبروا به عن الحقّ ، لا من قلَّد أصحاب الأفكار و المتأوّلين للأخبار الواردة بحملها ( 6 ) على أدلَّتهم العقليّة ، فهؤلاء الَّذين قلَّدوا الرّسل - صلوات الله عليهم أجمعين ( 7 ) - هم المرادون بقوله تعالى ( 8 ) « أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ » لما وردت به الأخبار الإلهيّة على ألسنة الأنبياء - صلوات الله ( 9 ) و سلامه عليهم - و هو يعنى هذا الَّذي القى ( 10 ) السّمع شهيد ( 11 ) ينبّه على حضرة الخيال و استعمالها ، و هو قوله - عليه السّلام - في الإحسان « أن تعبد الله كأنّك تراه » و الله في قبلة المصلَّى ، فلذلك هو شهيد .
* شرح
بدان كه رؤيت را مراتب ( 12 ) است : يكى رؤيت به بصر . دوم : رؤيت به بصيرت در عالم خيال . سيّم ( 13 ) : رؤيت به بصر و بصيرة عند تمثل الأرواح . چهارم :
ديد حقيقى ، كه آن ادراك حقايق است مجرّد از صور حسيّه . پس هر كه القاى سمع
هامش
( 1 ) د ، و : تقلَّبه .
( 2 ) د ، س : « كه » ندارد .
( 3 ) د : شد .
( 4 ) د : المقلَّدون .
( 5 ) د ، س : الرسل عليه السّلام . س : فما أخبروا .
( 6 ) س : يحلها .
( 7 ) د ، س : « أجمعين » ندارد . ع : سلامه .
( 8 ) س : ندارد . د : و القى السّمع .
( 9 ) و ، س : ندارد .
( 10 ) و : الق .
( 11 ) د ، س : و هو شهيد . و : و هو نبيّه .
( 12 ) د : مراتبست .
( 13 ) د ، س : سيوم .