تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
بايستى كه إله و رب ، عبد و عابد خود را نصرت كردى ، و درين صورت عابد و عبداند كه دفع مىكنند از رب مجعول خود ( 1 ) آن چه منافى و مخالف حال مىدانند ( 2 ) . پس محقّق شد كه اصحاب اعتقادات مقيّده را هيچ ناصرى نيست . * متن فنفى الحقّ النّصرة عن إلهة الاعتقادات على انفراد كلّ معتقد على حدته و المنصور المجموع ، و النّاصر المجموع . فالحقّ عند العارف ( 3 ) هو المعروف الَّذي لا ينكر ( 4 ) . فأهل المعروف في الدّنيا هم أهل ( 5 ) المعروف في الآخرة . فلهذا قال « لِمَنْ كانَ ( 6 ) لَه قَلْبٌ » فعلم تقلَّب ( 7 ) الحقّ في الصّور بتقليبه في الأشكال . فمن نفسه عرف نفسه ، و ليست نفسه به غير لهويّة الحقّ ، و لا ( 8 ) شيء من الكون ممّا ( 9 ) هو كائن و يكون به غير لهويّة ( 10 ) الحقّ ، بل هو عين الهويّة . فهو العارف و العالم و المقرّ في هذه الصّورة ، و هو الَّذي لا عارف و لا عالم ، و هو ( 11 ) المنكر في هذه الصّورة الأخرى . * شرح يعنى ( 12 ) اوست كه عارف و عالم و مقرّ است در صورت اهل عرفان و ( 13 ) هموست كه نشناخت و ندانست و منكر شد در صورت ( 14 ) اهل حجاب . * متن هذا حظَّ من عرف الحقّ من التّجلَّي و الشّهود في عين
هامش
( 1 ) س : مجعول خد . ( 2 ) س : مىداند . ( 3 ) و : العارفين . ( 4 ) س : لا يتكرّر ، س : لا ينكره . ( 5 ) س : اصل . ( 6 ) س : كان قلب . ( 7 ) د ، س : تقليب . ( 8 ) س : « و لا شيء . . . به غير هويّة الحقّ » ندارد . ( 9 ) د ، س : فما هو كائن . ( 10 ) د : هوية الحق . ( 11 ) س : بقيّهء جمله را ندارد . ( 12 ) س : مقرست . ( 13 ) د : و هم اوست . ( 14 ) د ، س : در صور .