بايستى كه إله و رب ، عبد و عابد خود را نصرت كردى ، و درين صورت عابد و عبداند كه دفع مىكنند از رب مجعول خود ( 1 ) آن چه منافى و مخالف حال مىدانند ( 2 ) .
پس محقّق شد كه اصحاب اعتقادات مقيّده را هيچ ناصرى نيست .
* متن
فنفى الحقّ النّصرة عن إلهة الاعتقادات على انفراد كلّ معتقد على حدته و المنصور المجموع ، و النّاصر المجموع . فالحقّ عند العارف ( 3 ) هو المعروف الَّذي لا ينكر ( 4 ) . فأهل المعروف في الدّنيا هم أهل ( 5 ) المعروف في الآخرة . فلهذا قال « لِمَنْ كانَ ( 6 ) لَه قَلْبٌ » فعلم تقلَّب ( 7 ) الحقّ في الصّور بتقليبه في الأشكال . فمن نفسه عرف نفسه ، و ليست نفسه به غير لهويّة الحقّ ، و لا ( 8 ) شيء من الكون ممّا ( 9 ) هو كائن و يكون به غير لهويّة ( 10 ) الحقّ ، بل هو عين الهويّة . فهو العارف و العالم و المقرّ في هذه الصّورة ، و هو الَّذي لا عارف و لا عالم ، و هو ( 11 ) المنكر في هذه الصّورة الأخرى .
* شرح
يعنى ( 12 ) اوست كه عارف و عالم و مقرّ است در صورت اهل عرفان و ( 13 ) هموست كه نشناخت و ندانست و منكر شد در صورت ( 14 ) اهل حجاب .
* متن
هذا حظَّ من عرف الحقّ من التّجلَّي و الشّهود في عين
هامش
( 1 ) س : مجعول خد .
( 2 ) س : مىداند .
( 3 ) و : العارفين .
( 4 ) س : لا يتكرّر ، س : لا ينكره .
( 5 ) س : اصل .
( 6 ) س : كان قلب .
( 7 ) د ، س : تقليب .
( 8 ) س : « و لا شيء . . . به غير هويّة الحقّ » ندارد .
( 9 ) د ، س : فما هو كائن .
( 10 ) د : هوية الحق .
( 11 ) س : بقيّهء جمله را ندارد .
( 12 ) س : مقرست .
( 13 ) د : و هم اوست .
( 14 ) د ، س : در صور .