گردانيد به نسبت با افراد آن ( 1 ) . پس ( 2 ) نور عين ظلمت باشد و ظلمت عين نور . و هر كه غافلست ( 3 ) ازين سرّ ، او در حجاب است .
* متن
« إِنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَه قَلْبٌ ) * ( 4 ) » لتقلَّبه في انواع الصّور و الصّفات و لم يقل لمن كان له عقل ، فإنّ العقل قيد فيحضر ( 5 ) الأمر في نعت واحد و الحقيقة تأبى الحصر في نفس الأمر . فما هو ذكرى لمن كان له عقل و هم اصحاب الاعتقادات الَّذين يكفر بعضهم ببعض ( 6 ) و يلعن بعضهم بعضا و ما لهم ( 7 ) من ناصرين . فإنّ ( 8 ) إله المعتقد ما له ( 9 ) حكم في إله ( 10 ) المعتقد الآخر : فصاحب الاعتقاد ( 11 ) يذبّ عنه أي عن الأمر الَّذي اعتقده في إلهه و ينصره ، و ذلك ( 12 ) في اعتقاده لا ينصره ، فلهذا لا يكون له أثر في اعتقاد المنازع له . و كذا ( 13 ) المنازع ما له نصرة من إلهه الَّذي في اعتقاده فما لهم من ناصرين .
* شرح
يعنى هر يكى از ارباب اعتقادات نمىتوانند كه نصرت إله معتقد ديگرى كنند ، چرا كه آن إله معتقد ايشان كه مجعول ذهنى و تصورى ( 14 ) ايشان است ، قادر نيست كه معتقد خود را نصرت كند ، فكيف ديگرى را كه منافى و ضد اوست . و
هامش
( 1 ) د ، س : آن ماهيّت .
( 2 ) د ، س : پس چون آن حقيقت ( س : حقيقت است ) كه عين اشيا شد ( س : اشياينده ) بر هر عينى ، عين آن ديگر بود ( س : پس هر عينى عين آن ديگر نه عين او باشد ) نه غير او باشد ، پس نور . . .
( 3 ) س : غافل است .
( 4 ) س : « قلب . . . لمن كان له عقل » ندارد .
( 5 ) د : فينحصر . س : فيحصل . و : « فإن العقل . . . لمن كان له عقل » ندارد .
( 6 ) د ، س : بعضا .
( 7 ) د ، س : فما لهم .
( 8 ) د ، و : الإله .
( 9 ) س : « ما له حكم في إله » ندارد .
( 10 ) د : في الإله .
( 11 ) س : الاعتقادات .
( 12 ) و : « و » ندارد .
( 13 ) د ، س : و لا المنازع .
( 14 ) س : و تصور ايشانست .