تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
شده ( 1 ) باشد . * متن فهو - تعالى - أعطاه الاستعداد بقوله « أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه » ثمّ ( 2 ) رفع الحجاب بينه و بين عبده فرآه في صورة معتقده ، فهو عين اعتقاده . فلا يشهد القلب و لا العين أبدا ( 3 ) إلَّا صورة معتقده في الحقّ . فالحقّ الَّذي في المعتقد هو الَّذي وسع القلب صورته ، و هو الَّذي يتجلَّى له فيعرفه ( 4 ) . فلا ترى ( 5 ) العين إلَّا الحقّ الاعتقادى . و لا خفاء بتنوّع ( 6 ) الاعتقادات : فمن قيّده أنكره في غير ما قيّده به ، و أقرّ به فيما قيّده به إذا تجلَّى . و من أطلقه على التّقييد لم ينكره ( 7 ) و أقرّ به في كلّ صورة يتحوّل فيها و يعطيه من نفسه قدر صورة ما تجلَّى له ( 8 ) إلى ما لا يتناهى ، فإنّ صور ( 9 ) التّجلَّي ما لها نهاية تقف ( 10 ) عندها . و كذلك العلم ( 11 ) باللَّه ما له غاية في العارف يقف ( 12 ) عندها ، بل هو العارف في كلّ زمان يطلب الزّيادة من العلم به : « رَبِّ زِدْنِي عِلْماً » « رَبِّ زِدْنِي عِلْماً » « رَبِّ زِدْنِي عِلْماً » . فالأمر لا يتناهى من الطَّرفين . * شرح تكرار « رَبِّ زِدْنِي . . . » اشارت به علم اليقين و عين اليقين ( 13 ) و حقّ اليقين است ، زيرا كه علم باللَّه را نهايت نيست ، چنان كه تجلَّى را غايت نيست .
هامش
( 1 ) س : شده بود . ( 2 ) د ، س ، و : ثمّ هدى ثمّ رفع . ( 3 ) و : ابدالا . ( 4 ) س : فتعرفه . ( 5 ) و : يرى . ( 6 ) و ، د ، س : في تنوع . ( 7 ) د : عن التقييد . س : ينكروه و أقر له . ( 8 ) و ، س : له فيها الى . س : يجلى . ( 9 ) د ، س ، و : صورة التجلي ( 10 ) د ، س : يقف . ( 11 ) س : « باللَّه . . . عندها » ، ندارد . ( 12 ) و ، د ، س : في العارفين يقف عندها . ( 13 ) س : عين و حق .
شرح فصوص الحكم — صفحة 275 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )