يتّسع القلب و يضيق بحسب الصّورة الَّتي يقع فيها التّجلَّي الإلهيّ ، فإنّه لا يفضل ( 1 ) شيء عن صورة ما يقع فيها ( 2 ) التجلَّى . فإنّ القلب من العارف أو ( 3 ) الإنسان الكامل بمنزلة محلّ فصّ الخاتم من ( 4 ) الخاتم لا يفضل بل يكون على قدره و شكله من الاستدارة إن كان الفصّ مستديرا ، أو من التّربيع و التّسديس و التّثمين و غير ذلك من الأشكال إن كان الفصّ مربّعا أو مسدّسا أو مثمّنا أو ما كان من الأشكال ، فإنّ ( 5 ) محلَّه من الخاتم يكون مثله ( 6 ) لا غير .
* شرح
يعنى ( 7 ) چون حق متنوع التجليّات ( 8 ) است گاه تجلَّى از اسما فرمايد ، و گاه پس ( 9 ) پردهء صفات و افعال ، و ليك ( 10 ) تجلَّى ذات با جميع صفات ، جز عارف و انسان كامل را ( 11 ) نباشد زيرا كه دل وى ، در استعداد قبول ( 12 ) فيض تجلَّى ، به مثابت محلّ فص است ، تا هر تجلى كه بر وى فايض گردد ( 13 ) استعداد قبول وى به آن مساوى باشد ، و هيچ از وى فوت نشود . امّا دل غير عارف ، اگرچه ( 14 ) مرآت است ، امّا از تعيّن ( 15 ) جزوى مقيّد خالى نيست ، لا جرم قابليّت او من حيث الإطلاق نيست ، و حظَّ او از تجلى جز بارقه و لمعه نبود .
* متن
و هذا عكس ما يشير إليه الطائفة من أنّ الحقّ يتجلَّى على
هامش
( 1 ) د ، س ، و : لا يفضل من القلب شيء .
( 2 ) و : يقع فيه .
( 3 ) د ، س : و الإنسان .
( 4 ) س : « من الخاتم » ندارد .
( 5 ) د ، و : فانّه .
( 6 ) س : منه .
( 7 ) س : يعنى چون متنوع . . .
( 8 ) د ، س : التجلياتست .
( 9 ) د ، س : از پس پرده .
( 10 ) د : و لكن . س : ليكن .
( 11 ) د ، س : « را » ندارد .
( 12 ) س : « قبول فيض . . . فايض گردد » ندارد .
( 13 ) د ، س : گردد قبول .
( 14 ) د ، س : اگر هم . د : مرآتست .
( 15 ) س : از تعيّنى جزئيّه مقيّده .