وسعني أرضى . . . « پس گفت مساوىاند ( 1 ) ، يا رحمت اوسع [ است ] . و چون حق محيط بر همه شيء است ، و شيء را وجود بى حق نيست و حق در قلب گنجد ، پس سعت حقيقى قلب را بود .
* متن
ثمّ ( 2 ) لتعلم أنّ الحقّ - تعالى - كما ثبت في الصّحيح يتحوّل في الصّور عند التّجلَّي ، و أنّ الحقّ - تعالى - إذا وسعه ( 3 ) القلب لا يسع معه غيره من المخلوقات فكأنّه يملؤه ( 4 ) . و معنى هذا أنّه إذا نظر إلى الحقّ عند تجلَّيه ( 5 ) له لا يمكن أن ينظر معه إلى غيره . و قلب العارف من السّعة ( 6 ) كما قال ابو يزيد البسطاميّ ( 7 ) » لو أنّ العرش و ما حواه ( 8 ) مائة ألف ألف مرّة ( 9 ) في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ به . « و قال الجنيد في هذا المعنى : أنّ المحدّث ( 10 ) إذا ( 11 ) قرن بالقديم لم يبق له أثر ، و قلب يسع القديم كيف يحسّ بالمحدث موجودا .
* شرح
قوله « موجودا » يا مفعول دوم بود ( 12 ) از « يحس » ، و يا منصوب باشد به حال ( 13 ) .
* متن
و إذا كان الحقّ يتنوّع تجلَّيه ( 14 ) في الصّور فبالضّرورة
هامش
( 1 ) د : مساويند با رحمت اوسع .
( 2 ) و : لنعلم .
( 3 ) د ، س : أوسعه . و : وسعت .
( 4 ) س ، و : يملأه .
( 5 ) و : عند التجلية . د ، س : « له » ندارد .
( 6 ) د : من السعت .
( 7 ) و : ابو يزيد البسطامي قدس اللَّه روحه .
( 8 ) و : ما حوله .
( 9 ) د : ألف ألفا . د ، و : مرّة خطر في زاوية . س : مرة زاوية .
( 10 ) س : « أنّ المحدث » .
( 11 ) د : إذا اقرن .
( 12 ) د ، س : باشد از آن .
( 13 ) د : به حال از محدث .
( 14 ) د ، س ، و : بتجليه .